الخروج الامريكي من افغانستان والأزمة السورية (Afghanistan/US, la sortie de l’US peut dépendre d’une syrie unie seulement)

بدأت خيارات واشنطن بالتضاؤل في سوريا وبشكل سريع أيضا ً.فقد فشلت الاتهامات الملفقة ضد الحكومة السورية حول استعمال الأسلحة الكيميائية هذا الشهر لتقديم أدلة لإقناع المجتمع الدولي المتشكك .
رغم توغل الأمريكان في المياه السورية والذي أعطى المتمردين السوريين دعما معنويا ظناً منهم بتغيير قواعد اللعبة : الأسلحة – منطقة حظر جوي على الحدود الأردنية السورية – على غرار ليبيا.- ثمانية آلاف جندي من 19 بلدا مجهزين عسكرياً ومدربين في مخيمات تدريبات مشتركة على تلك الحدود، F-16s وصواريخ الباتريوت والتحريض الإعلامي الواسع .
إلا أن الولايات المتحدة أقرت بعد أيام قلائل صعوبة الايفاء بالتزامها في دعم المتمردين بالسلاح نظراً لإمكانية تدفق الأسلحة الى الميليشيات المتطرفة على نحو متزايد. والسبب الحقيقي وراء هذه المراوغة في التدخل الامريكي المباشر هو أن أكثر من 70٪ من الامريكيين لا يؤيدون التدخل العسكري .
أما السبب الأكثر أهمية , أولا : لن تتجاهل واشنطن أراء خبراء السياسة وتغامر بدخولها المسرح العسكري السوري , ثانياً :هو اقتراب موعد انسحاب الجيش الامريكي من افغانستان عام 2014.
وتصرخ أمريكا :  » ساعدونا لانستطيع الخروج من هناك  »
يوجد في افغانستان 750 ألف عتاد من المعدات العسكرية الأمريكية من الحجم الكبير , يكلف حالياً وجودهذه المعدات في افغانستان مايعادل تقريبا 36 ملياردولار. في حين يكلف اخراجها من تلك البلاد حوالي 7 مليارات دولار تقريباً . اذن سيكون من الأسهل تدمير هذه الاشياء بدلاً من ازالتها وبالنظر الى ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية والتوقعات الاقتصادية الرديئة، يصعب استبدال هذه المعدات في حال فقدانها.
كان ادخال مثل المعدات إلى افغانستان في الماضي أسهل كثيرا مما لو تم الآن ففي بدايات حرب أفغانستان جاء الكثير من هذه المعدات عبر ممرات باكستانية والآن يتخوف الأميركيين من الخروج من هذه البلاد خشية أوكار المتمردين الخطيرين التي أوجدوها في البداية فهي ستعرقل طرق خروجهم من هناك. يمكن الاستعانة بطرق الامدادات البديلة تلك الموجودة على الحدود الافغانية في اوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان المسماة بشبكة توزيع الشمال والتي أنشئت في عام 2009، ولكن أيضاً أكثر تكلفة وأطول من الذهاب عبر الممرات الباكستانية. مايقلق هو منازعات حقوق الإنسان تلك التي تفرض شروطاً مرهقة على النقل ويمكن التنبؤ بها من خلال مشاعر الشعوب المحلية تجاه الأميركيين اضافة الى الضغوط المتوقعة على الامريكان وذلك فيما يتعلق بالطرق الأقليمية ذات الهيمنة الروسيه
على عكس العراق , حيث استطاعت الولايات المتحدة الخرو ج بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسيطرة على الموانئ الرئيسية وحدود الحلفاء العرب على طول الخليج الفارسي، بينما في افغانستان التي هي بلد جبلي غير ساحلي، وتحيط بها دول وكيانات هي الآن إما معادية لمصالح الولايات المتحدة أو لها صفقات مع خصوم أمريكا.
باختصار،لكي تستطيع الولايات المتحدة ان تخرج بشكل سلس من أفغانستان لابد أن تعتمد كليا على شيء واحد: دعم روسيا وإيران، وبدرجة أقل، دعم الصين. وجميع هذه الدول الثلاثة هم ضد الولايات المتحدة وحلفائها في سوريا وبالتالي خسرت الولايات المتحدة الفرصة الانسب لها خلال ال 18 شهر الماضية من جراء تحريضها على تغير النظام ودعمها لمزيد من تصعيد الأعمال الارهابية في سوريا
في الأشهر القليلة الماضية، اكتسبت المواقف الروسية والإيرانية قوة وأيضا ًالجيش السوري الذي صد بمساعدة الحلفاء الميليشيات المتمردة في المدن والمحافظات الرئيسية السورية….هذا التغيير في موازين القوى على الأرض جعل الحلفاء الغربيين يهرعون لتغييره مسبقاً خلال المحادثات السياسية في مؤتمر جنيف فكان القرار الوقح بزيادة تسليح الصراع المميت من اجل الحصول على « النفوذ » على طاولة المفاوضات كما حصل في قمة الثمانية الكبار الأخير حيث حاول زعماء الغرب تقويض الرئيس فلاديمير بوتين وهددوه بفرض عزلة على روسيا لتصبح القمة (سبعة +1)..ولكن لاشيئا من هذا تحقق ففي البيان الختامي للاجتماع فاز بوتين بسهولة فارضاً رؤيته للحل في سوريا وفي تصميمه على عدم تضمن البيان الختامي أية شروط لإنهاء النظام في سوريا علاوة على ذلك، كان هناك اعلان واضح على عدم وجود أي دليل يربط استخدام الأسلحة الكيميائية بالحكومة السورية فلم تكن هناك أي « أدلة » على الإطلاق التي كانت يجب ان تصل موثقة ، هذا و قام جميع زعماء الدول الثمانية بتفويض قوات الأمن السورية وتشجيعه على التخلص من المليشيات المتطرفة وليس هذا بالنصر العادي لروسيا بل هو أول اعلان عام عن مصالح كل من واشنطن – باريس – ولندن في سوريا والسؤال الذي يفرض نفسه هنا : ماهي أوراق الضغط التي كانت تملكها روسيا بشكل أحرقت واشنطن بعد اسبوع واحد من المفاوضات ؟؟

أمريكا واختياراتها للخروج من افغانستان :
بقي الجزء الأكبر من المؤسسة العسكرية الأميركية بعيدا عن الأزمة في سوريا، حيث تم نقل العمليات الخاصة إلى وكالة الاستخبارات المركزية والداعمين الغربيين . ولكن الهدف الأساسي الآن هو اخراج الولايات المتحدة الامريكية من افغانستان بعد حرب 10 سنوات وهي محتفظة بماء وجهها , ,ولهذا استجاب الرئيس باراك اوباما لأولويات البنتاغون بالسعي إلى حل سياسي أو دبلوماسي مع طالبان بعد أن تجنب خوض بدايات التفاوض لسنوات مضت . »إن الأمريكيين يشعرون بقلق عميق فيما اذا استمرت الحرب خلال انهيار حكومة كابول وجيشها مع استمرار وجود القواعد الامريكية والمستشارين ، والقوات الخاصة ، مما يضع الولايات المتحدة في وضع صعب جدا  » وحول محادثات الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان التي توقفت الأسبوع الماضيي, يقول أناتول ليفن – الأستاذ والخبير الأفغانستاني في جامعة كينغ في لندن :  » من الواضح أنها هناك محاولة لوقف اطلاق النار مع طالبان. » فحتى لوجلس الأميركيين إلى طاولة التفاوض فهناك حتماً العديد من القضايا من شأنها أن تعرقل سير هذه المفاوضات التي قد تستغرق سنوات، هذا باعتراف العديد من المسؤولين في الولايات المتحدة.
كبداية تضم المفاضات الأطراف التالية : حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي (التي تتألف من المتطرفين المتنافسين وشيوخ القبائل ) و « طالبان الجديدة » التي لديها الآن مصالح متعددة مع اللاعبين الإقليميين مثل إيران، باكستان، روسيا، الصين، وأيضاً الدول المجاورة التي يمكن ان تشكل ضغطاً على الأهداف البسيطة في التفاوض وكمثال على ذلك، يجلس نفس وفد الطالبان الآن مع الأمريكيين في الدوحة في حين كان مع طهران أواخر الشهر الماضي – ظاهريا بعلم جميع الأطراف – وبالتأكيد لم تكن هذه هي الزيارة الاولى بين البلدين
فبينما أبعدت غطرسة الولايات المتحدة خصوم افغانستان عنها لعدة سنوات ، خلالها كان الإيرانيون مشغولين بتوظيف القوة الناعمة لدى جيرانهم من الدول – وهي مهمة سهلتها عشر سنوات من سوء ادارة السياسة الامريكية في المنطقة وفاقمتها حلفائها في افغانستان وماحولها .وليست القضية بالضبط هي توحيد أنابيب الغاز بين باكستان وايران كما فعلوا في بدايات هذا العام .ولكن ايران تشارك الآن في مشاريع ترميم البنية التحتية والاجتماعية في قلب كابول كما أقامت علاقات وثيقة مع المخابرات الباكستانية حول العديد من القضايا الأمنية المشتركة وعلاقات تواصل عميقة مع النخبة السياسية والقبلية داخل أفغانستان وحتى مع طالبان كمجاملة لرجال الدين في اسلام آباد
ويقوم خبير أمن الولايات المتحدة ومستشار القوة العسكرية الأميركية داخل أفغانستان والعراق بتلخيص الأحداث على النحو التالي :
 » استغلت إيران بشكل أساسي نقاط الضعف لدينا وملأت تلك الفجوات بشكل جيد » فقد ساعد , وجود الجيش الامريكي , ايران على كسب نفوذاً في كل من باكستان وافغانستان نظراً للإزدراء الواسع ضد أنشطة الجيش الامريكي وتدخلاته في المنطقة خلالها.وهي نفس الفترة التي تفوقت فيها الدبلوماسية الإيرانية. فكثفت إيران وباكستان علاقتهما مع الجيش ومع المتمردين المحليين أيضا لسبع سنوات مضت .خلالها انتقلت فيها إيران إلى بناء المساجد والمدارس في وسط كابول، لأجل الله « . هذا وقد تكون ايران قادرة على زعزعة آمال الجيش الامريكي في الانسحاب على نحو سلس من افغانستان ولكن , ويحذر نفس المصدر, من الروس الذين يمكن أن يلعبوا دوراً كبيراً في افساد الأمر
أما في قيرغزستان حيث هناك قاعدة للطيران تستخدم لنقل مستلزمات للجنود الامريكيين وفرقهم داخل افغانستان – معظمها غذائية وأشياء صغيرة دون المعدات الثقيلة –وهنا كان لروسيا تأثيراً كبيراً في تلك المرة التي هددت فيها باعطاء المزيد من المال لقاعدة قيرغزستان المستأجرة من قبلنا مما يعني ايقاف طرق الامدادات الرئيسية لنا وطردنا خارجاً وهذا ماارغمنا على رفع الإيجار بشكل كبير لضمان بقائنا « . وفي الأيام القليلة الماضية صوت برلمان قيرغزستيان بأغلبية ساحقة لإغلاق قاعدة ماناس فعلاً وذلك في شهر جولاي – تموز 2014 ,أي ستة اشهر تماما قبل الانسحاب الكامل للولايات المتحدة من افغانستان فهل كان من قبيل المصادفة اجراء هذا التصويت قبل اجتماع الثماني الكبار في ارلندا التي تصدرت اجتماعاته اخبار المواجهات في سوريا ؟؟
وشرح مصدر للقوات العسكرية الأمريكية حول السهولة التي يمكن للروس أن يلطفوا من مأزق البنتاغون :
 » نحن كسبنا بعض الدعم للانسحاب من أفغانستان عبر طاجيكستان المجاورة بمساعدة الروس – و في المقابلسنساهم في البعض من ترميمات البنى التحتية ، مثل الطرق تحت رعاية المعونة الامريكية ،ومازالت هذه المفاوضات جارية بين حكومتي الولايات المتحدة و طاجيكستان ،وأبرم الروس وعداً أنه في حال عثرت الولايات المتحدة الامريكية على وسيلة للخروج عبر أي من هذه الدول فلن تتدخل. ولكن السياسة فضفاضة حيث يمكن لأي شيء أن يتغير في أي وقت « .
في أبريل، قامت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيارة إلى موسكو طلبا للمساعدة والمشورة بشأن الانسحاب العسكري للولايات المتحدة من أفغانستان. فالناتو حريصة على ضمان أنظف خروج ممكن كما محاولاتها مستميتة لاخفاء صورة الهزيمة، لكنها تشعر بالقلق أيضا إزاء التقلبات الممكن ظهورها عقب رحيلها –
ماذا عن الصين؟
هذا ويوضح مصدرنا أن اهتمامات الصين مختلفة بعض الشيء, فهي تركز بشكل أقل على انسحاب قواتنا العسكرية وأكثر ميلا إلى تقويض تأثيرنا وأهدافنا على المدى الطويل فهم عاقدوا العزم على التأثير على البلدان ذات الموارد لاستخراجها وتوزيعها وفقاً للطلب المحلي الضخم للصين . ولهذا فهي تنافسية للغاية مع الولايات المتحدة وتسير نحو نفس منابعها للموادر, إنها تقوض نفوذ الولايات المتحدة لأنها تلعب لعبة مختلفة – قواعد صارمة في المناقصات، ومرونة في متابعة تلك الموارد. وبعبارة أخرى تفوقت الصين مثل غيرها من الدول على الولايات المتحدة خلال العقد الماضي في كلي المجالين السياسي والاقتصادي

كتحليل النهائي ووفق مصدر عسكري أمريكي بأننا اذا كنا نسعى لخروج من أفغانستان بسرعة وبأقل قدرمن التضحية بالقوات وبالعتاد وتوفير الكثير من المتاعب فلابد من أن يتم هذا بمساعدة ايران وعبر ايران أيضا
تم اختيار جيمس دوبينز، مبعوث أوباما الخاص لأفغانستان وباكستان في مايو- أيار وهو دبلوماسي أمريكي مخضرم تجرأ على المطالبة بالمفاوضات الامريكية – الايرانية في الوقت الذي أحجم فيه الآخرون تصريحاً ..هذا وقد نشط دوبينز في المفواضات مع ايران عقب الغزو الأمريكي لأفغانستان على اساس المصلحة المتبادلة التي قد تتأتى من استبدال حكومة طالبان المتطرفة مع أخرى شاملة و أكثر اعتدالاً..ولكن سير المفاوضات توقفت بعد اسابيع عندما ورد في خطاب جورج دبليو بوش الشائن عبارة  » محور الشر  » متضمناً إيران مع الدول الثلاثة الأكثرخصوماً لأمريكا .
يشك دوبينز بامكانية محادثات الدوحة أن تقدم معجزات , فهذا النوع من الخروج الذي تحتاجه الولايات المتحدة من أفغانستان يجب أن يعتمد على مجموعة محددة من اللاعبين ومن الأحداث كاجتماع كل من روسيا وايران والصين فهذا الاجتماع وحده يمكن أن يقلب التوازن لصالح خروج امريكي سريع.ولكن مالشيء الذي يمكن أن يحفز اجتماع أي من هؤلاء الثلاثة بهدف مساعدتها وهم الذين كانوا طرفاً متلقياً في مكائد أمريكا الاقتصادية والسياسية
حتماً الصفقة الكبرى على سوريا ستكون هي التحلية :  » اخرج أنت وحلفائك من سوريا وسنساعدك على الخروج من أفغانستان » وتبقى المشكلة مع واشنطن التي لاتريد أن تفوت أي فرصة أخرى ممكنة كأن تبحث عن أحد آخر يستحيل أن يتبوأ سلطة ما فتساعده على أخذ زمام الهيمنة في أي بلد ودائما بلد عدو . ولا يزال هناك قلق من شعار ذكرته تنظيم القاعدة للولايات المتحدة – « تعطيل وتفكيك، وهزيمة » – الذي سوف يثبت أنه حلاً وحيداً لجميع المشاكل – إلا الخروج من سوريا فهو سيبقى الاستثناء – فالولايات المتحدة الامريكية الفاسدة لاتستطيع ان تتقبل فكرة الضعف ناهيك عن الإعتراف بهزيمة صريحة – و بدلاً من ذلك قد تختار ادخال الشرق الأوسط بأكمله في حرب على مستوى المنطقة فقط من أجل تجنب حلا وسطا مؤلمأ

Sharmine Narwani via Al-Akhbar English

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/970247_547662425289788_368656466_n.jpg

Afghanistan/US, la sortie de l’US peut dépendre d’une syrie unie seulement
Guerre En Afghanistan:

Guerre En Afghanistan
Sharmine Narwani (AA), – les options de Washington en Syrie s’amenuisent – et l’amenuisement rapide. De fausses accusations relatives aux armes chimiques contre le gouvernement syrien ce mois-ci n’ont pas réussi à produire des preuves pour convaincre une communauté internationale sceptique de tout lien direct. Et gage de suivi des Etats-Unis aux rebelles de bras n’a servi qu’à souligner immédiatement la difficulté d’une telle tâche, compte tenu de la fongibilité des armes flux de plus en plus parmi les milices extrémistes.

Oui, durant quelques jours, les opposants syriens se sont félicités de cette entrée américaine attendue depuis longtemps dans les eaux ensanglantées de la Syrie. Ils ont parlé de « changement de jeu » armes qui annuleraient les gains de l’armée syrienne et la mise en place d’une zone d’exclusion aérienne sur jordanien de la frontière de la Syrie – a la Libye. Huit mille hommes de troupes de 19 pays ont montré leur matériel militaire à un exercice conjoint sur cette frontière, se balançant F-16 et des missiles Patriot et « superbe coopération » dans un spectacle fait pour la télévision de la force.

Mais il a fallu quelques jours pour réaliser que l’annonce de Washington n’a pas vraiment eu de jambes.

Oubliez les arguments maintenant lentement dribbles au sujet de pourquoi les Etats-Unis ne sera pas / ne peut pas s’impliquer directement. Oui, ils ont tous le mérite – des difficultés à sélectionner les bénéficiaires de la milice de leurs armes, les illégalités liées à l’établissement d’une zone d’exclusion aérienne, sur le fait que plus de 70% des Américains ne supportent pas une intervention.

La seule raison la plus importante pour laquelle Washington ne risquera pas entrer dans le théâtre militaire syrienne – presque entièrement ignorée par les mordus de la politique CC – peut-être celle-ci: de 2014 retrait militaire américain d’Afghanistan.

« Au secours, nous ne pouvons pas sortir »

Il ya environ 750.000 pièces majeures de matériel militaire américain, coûtant séance d’environ 36 milliards de dollars en Afghanistan en ce moment. Le coût du transport de cet équipement hors du pays est quelque part près de la barre des 7 milliards de dollars. Il serait plus facile de détruire que de retirer ce genre de choses, mais étant donné le resserrement des budgets des États-Unis et les perspectives économiques moche, ce matériel est peu probable d’être remplacé en cas de perte.

Obtenir tout ce matériel en Afghanistan au cours de la dernière décennie a été beaucoup plus facile que d’obtenir cela à l’être. Pour commencer, une grande partie de cela est venu par des couloirs pakistanais – avant que les Américains ont commencé bourdonnant l’enfer hors de ce pays et la création de poches d’insurgés dangereuses blocage maintenant les voies de sortie.

Un itinéraire alternatif d’approvisionnement à travers les Etats frontière afghane Ouzbékistan, le Turkménistan et le Tadjikistan appelé le Réseau de distribution du Nord a été mis en place en 2009, mais est plus coûteuse et plus longue que d’aller via le Pakistan. Et différends en matière de droits de l’homme, des conditions rigoureuses en matière de transport et le sentiment national imprévisible vers les Américains met beaucoup trop de pression sur ces itinéraires dans les mains d’hégémonie régionale Russie.

Contrairement à l’Irak, où les Etats-Unis a pu compter sur son contrôle sur les principaux ports et les alliés arabes le long de la frontière du golfe Persique, l’Afghanistan est un pays enclavé, montagneux et entouré par des pays et des entités maintenant soit hostiles aux intérêts américains ou ouvert à accords avec des ennemis américains.

En bref, une sortie en douceur américaines d’Afghanistan peut être tributaire d’une chose: l’aide de la Russie, de l’Iran et, dans une moindre mesure, en Chine.

Les trois pays sont contre les Etats-Unis et ses alliés en Syrie, en refusant, pour la meilleure partie de 18 mois, pour permettre un changement de régime ou une nouvelle escalade des hostilités contre l’Etat.

Au cours des derniers mois, les positions russes et iraniens ont gagné en puissance de l’armée syrienne – avec l’aide de ses alliés – repoussé les milices rebelles dans les villes et les provinces clés dans tout le pays.

Alliés occidentaux rapidement précipités pour changer l’équilibre défavorable sur le terrain à l’avance des entretiens politiques à Genève, en choisissant sans vergogne à militariser davantage ce conflit meurtrier pour gagner « effet de levier » à la table des négociations.

Mais rien de tout cela s’est concrétisé. Comme preuve, regardez le récent Sommet du G8 où les dirigeants occidentaux ont cherché à saper le président russe Vladimir Poutine, en l’appelant «isolé» et se référant au Sommet en tant que « G7 +1 ».

Dans la réunion communiqué final , Poutine a remporté haut la main sur chaque point de la Syrie. Non seulement il était clair que seul prochaine « play » de la communauté internationale était les négociations à Genève, mais il n’y avait aucune mention de l’exclusion président Bachar al-Assad à partir d’un futur gouvernement de transition syrien, une fois une des principales demandes des opposants. En outre, la déclaration a clairement indiqué qu’il n’y avait aucune preuve liant armes chimiques utilisent pour le gouvernement syrien – s’il y avait eu une «preuve» que ce soit, il l’aurait fait sur le papier – et les forces de sécurité syriennes ont autorisé, voire encouragé, à des mauvaises herbes les milices extrémistes par tous les pays du G8.

Ce n’était pas une victoire significative pour les Russes – c’était la première révélation publique que Washington, Londres et Paris ont concédé leur avantage en Syrie. Et il pose la question: quelles sont les cartes ne les Russes tiennent dans leur main pour amener ce genre de renversement étonnant, juste une semaine après que Washington est sorti coups de feu?

Amérique – choisissez votre sortie afghan

L’establishment militaire américain a, pour la plupart, sont restés hors de la mêlée en Syrie, où les opérations spéciales ont été cédés à la CIA et des contractants externes.

Mais comme la tâche gargantuesque de dégager des États-Unis à partir de sa décennie d’occupation de l’Afghanistan se rapproche, le président Barack Obama a brouillé pour accueillir la première priorité du Pentagone. Ayant soigneusement évitée une solution politique ou diplomatique négociée avec les talibans depuis des années, il espère maintenant tirer un pour sauver la face, beaucoup 11ème heure de son chapeau avec des ennemis qui se vendront le bas de la rivière à la notification d’un moment.

« Les Américains sont profondément inquiets que si la guerre continue le gouvernement de Kaboul et l’armée pourraient s’effondrer tandis que les bases américaines, les conseillers, et les forces spéciales restent dans le pays, mettant ainsi les Etats-Unis dans une position extrêmement difficile », a dit Anatol Lieven , un professeur et Afghanistan expert au King College de Londres, sur les pourparlers américano-talibans déjà en panne à Doha la semaine dernière. «Ils ont évidemment voudrais apporter un cessez-le avec les talibans. »

Même si les Américains pouvaient se rendre à la table, il ya une myriade de questions qui pourraient perturber les négociations concluante à tout moment – dans un processus qui « pourrait prendre des années», comme plusieurs responsables américains reconnaissent.

Pour commencer, les parties concernées – le gouvernement du président afghan Hamid Karzaï (qui se compose de compétition leaders ethniques et tribales) et la «nouvelle talibans » – ont désormais des intérêts multiples avec les acteurs régionaux comme l’Iran, le Pakistan, la Russie, la Chine et les «Stans voisins « qui met à rude épreuve sur les objectifs de négociation simples.

À titre d’exemple, la même délégation talibans maintenant assis avec les Américains à Doha, ont été promènent à travers Téhéran le mois dernier – en apparence à la connaissance de toutes les parties. Et ce n’était certainement pas la première visite entre les deux.

Alors que les Etats-Unis avec arrogance gardé ses ennemis afghans à bout de bras pendant des années, les Iraniens étaient occupés employant la puissance douce dans leur quartier – une tâche facilitée par une décennie de mauvaise gestion américaine de la politique régionale qui a aggravé ses propres alliés en Afghanistan et aux alentours.

Plan du traçage, Major (r) Agha Humayum Amin

Ce n’est pas juste une question de le Pakistan et l’Iran inaugure un gazoduc autrefois inconcevable, comme ils l’ont fait plus tôt cette année. Iran participe désormais dans les infrastructures et les projets de services sociaux au coeur de Kaboul, a noué des relations avec les services de renseignement pakistanais travaillant sur une variété de questions de sécurité mutuelle, et a construit des réseaux profonds au sein de l’élite politique et tribale de l’Afghanistan – même avec les talibans, gracieuseté de mentors à Islamabad.

Un expert en sécurité américain et conseiller fréquent aux forces militaires américaines en Afghanistan et en Irak me donne la ligne de fond:

« L’Iran a essentiellement exploité nos vulnérabilités et rempli ces lacunes bien.
L’US est très présente en Afghanistan a contribué à l’Iran un gain énorme influence en Afghanistan et au Pakistan à cause de mépris généralisé pour les activités militaires américaines et de l’intervention, la période. C’est là que la diplomatie iranienne a excellé. Iran et le Pakistan ont intensifié leur relation à la fois en termes militaires et des insurgés locaux au cours des sept dernières années. L’Iran a emménagé et les mosquées, les écoles dans le milieu de Kaboul, pour l’amour de Dieu construit « .

Les Iraniens pourraient être en mesure de bouleverser les espoirs d’un retrait militaire américain en douceur de l’Afghanistan, mais, cette source met en garde les Russes peuvent potentiellement jouer « spoiler » dans une grande manière ainsi:

« Au Kirghizistan, nous avons une base, il permet de transporter beaucoup de matériel – surtout de la nourriture, des petites choses à l’échelle, de l’équipement lourd non – pour les soldats américains et les troupes en Afghanistan. La Russie a tellement il influencer qu’à un moment donné ils ont menacé de donner l’kirghize plus d’argent pour la base que nous louions pour nous chasser et arrêter cette voie d’approvisionnement essentielle. Nous avons été obligés d’augmenter fortement nos paiements de loyer pour y rester ».

Il ya quelques jours, le parlement kirghize a voté massivement pour fermer cette base très Manas en Juillet 2014, la totalité des six mois précédant le retrait américain d’Afghanistan est fixé à compléter. Était-ce une coïncidence que le vote a eu lieu autour du moment de le caucus du G8 en Irlande, dominé presque entièrement par les nouvelles au sujet d’un stand-off sur la Syrie?

La source militaire américaine explique aussi la facilité avec laquelle les Russes peuvent sucrer le pot pour le Pentagone:

«Nous avons, en même temps, acquis une certaine support se retirer d’Afghanistan à travers le Tadjikistan voisin, avec l’aide des Russes – et en retour, nous allons avoir pour aider à construire certaines infrastructures, comme les routes, sous les auspices de l’aide américaine. Ces négociations au sein et entre les gouvernements américain et tadjiks sont en cours. Sur ce point, les Russes ont donné leur parole que si nous pouvons trouver un moyen de sortir par un de ces pays, ils ne seront pas interférer. Bien sûr, les politiques sont fluides et tout peut changer à tout moment.  »

En Avril, l’OTAN a tendu la main à Moscou de l’aide et des conseils sur leur retrait militaire d’Afghanistan. L’OTAN est soucieux de garantir la plus propre possible sortie, mais est également préoccupé par la volatilité à la suite de son départ – et cherche désespérément à éviter la perception de «défaite de la mission. »

Qu’en est-il de la Chine?

«Les intérêts de la Chine sont un peu différentes. Moins concentré sur notre retrait de l’armée, plus enclins à saper nos influences et les objectifs à long terme », explique ma source. « Les Chinois sont acharnés sur les pays qui influent sur l’extraction des ressources et la répartition, compte tenu de leur demande intérieure énorme. Ils sont très compétitifs avec les Etats-Unis et vont après le même pool de ressources. Elles sapent l’influence américaine parce qu’ils jouent le jeu différemment – ils soudoyer où nous avons des règles strictes sur les appels d’offres, etc, et donc profiter de plus de souplesse aller après ces mêmes ressources.  »

En d’autres mots, comme à peu près tout le monde dans ce quartier, la Chine va évincer les gains américaines réalisées au cours de la dernière décennie – à la fois dans le sens politique et économique.

En termes de perception politique nationale et internationale à court terme, cependant, que la perte sera pâle en comparaison à un échec par le Pentagone pour assurer la sortie sûre de ses actifs en provenance d’Afghanistan.

«En dernière analyse, » dit la source militaire américaine avec une grande ironie, «si nous voulons sortir de l’Afghanistan rapidement et avec sacrifice minimum de troupes et de matériel, cela nous économiser beaucoup d’ennuis si nous pouvions sortir avec le aider de – et par -. Iran  »

Entrez James Dobbins , qui a été nommé envoyé spécial d’Obama pour l’Afghanistan et le Pakistan en mai. Le diplomate américain chevronné, qui j’ai eu l’occasion d’interviewer à Washington il ya trois ans, est un choix intéressant pour ce poste justement parce qu’il a été si vocal en préconisant des négociations américano-iraniennes où peu d’autres ont osé.

Dobbins, notamment, activement engagé avec l’Iran dans la foulée de l’invasion américaine de l’Afghanistan, fondée sur un intérêt mutuel de remplacer les talibans extrémistes avec un gouvernement plus modéré inclusive. Mais d’autres transactions sont venus à un arrêt brusque, quelques semaines plus tard, quand puis-président américain George W. Bush a prononcé son « Axe du Mal » infâme discours, y compris l’Iran dans ce trio des meilleurs ennemis américains.

Il est douteux que Dobbins ou les négociations de Doha peuvent travailler à des miracles cependant. Le genre de sortie aux États-Unis a besoin d’Afghanistan doit s’appuyer sur une constellation d’acteurs et d’événements déterminés qui seraient tout à fait remarquable si amassé.

Alors qu’il est évident pour tous que le poids combiné de la Russie, l’Iran et la Chine pourrait faire pencher la balance en faveur d’une sortie américaine expéditive, ce qui motiverait un de ces trois – qui ont tous récemment été à l’extrémité de réception de vicieux politique américain et économique machinations – pour aider?

Un grand marchandage sur la Syrie serait sûrement un édulcorant: vous et vos alliés sortie Syrie, nous vous aiderons à quitter l’Afghanistan.

Le problème avec Washington cependant, c’est qu’il ne manque pas de bâcler une occasion – toujours à la recherche de ce dernier un impossible jeu de puissance dont il pense l’aidera à acquérir une position dominante sur une situation, un pays, un ennemi.

Il reste la préoccupation maintes fois répétée Qaïda Al mantra des Etats-Unis – « perturber, démanteler vaincre » – se révélera être la solution unique pour tous les problèmes.

Et c’est l’exception à ma prémisse sur une sortie syrienne. C’est spoilers américains qui ne peuvent accepter même la perception de la vulnérabilité – a fortiori une défaite pure et simple – peut également opter pour catapulter l’ensemble du Moyen-Orient en une région à l’échelle la guerre pour des raisons d’éviter un compromis douloureux.

وهذا رابط باإنغليزية (lien pour l’article en Anglais )

http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fenglish.al-akhbar.com%2Fnode%2F16233&h=eAQG-snLe

Azouzi &  Maha

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article a été publié dans Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s