قصيدة كاتبها يرفض الإفصاح عن إسمه (Un poème Sublime mais son auteur refuse de joindre son nom)


Je tiens à remercier notre Ami et frère Ayham Abdulrahman qui nous a envoyé ce poème
أريد بأن أشكر الأخ العزيز ايهم عبدالرحمان الذي مدنا بهاته القصيدة
قصيدة لا استطيع ان افصح عن اسم مؤلفها.
اتمنى ان تنشر على كل الصفحات.
———————-

ألا يا آل نحسٍ في نحوسٍ فكيف الزَّعمُ أنكمُ (سعودُ)؟
يقومُ الناسُ للبرِّ احتساباً وأنتم في مخازيكُم قعودُ
زعمتم خدمةَ الحرمين زوراً فعاثَ بها وبالأقصى اليهودُ
رهنتمْ للصّوصِ ديارَ نجدٍ فهل بقيتْ بنجدِكمُ نجودُ؟
وهل من فتنةٍ لم توقظوها؟ وهل لخبيثِ طبعِكمُ خمودُ؟
ومن نصبَ الكروشَ على عروشٍ بها من كل منقصةٍ مَزيدُ؟
نشرتم شرَّكمْ في كل حدبٍ فضاقتْ عن شروركمُ الحدودُ
وهبتم نفطكمْ لبني نَضيرٍ فصارَ لقتلنا يسري الوقودُ
كتاب الله دنّسَه بنُ بوشٍ بقاعدةٍ بأرضِكمُ تميدُ
فأشهرتمْ سيوفَكمُ .. لرقصٍ مخافةَ يغضبُ الضيفُ العتيدُ
وعاثَ بحِضنِ يثربَ أجنبيٌّ وشاب النسلَ نسلَكُم الهنودُ
خنازيرٌ إذا قلتمْ كذبتمْ مسوخٌ في محافلكم قرودُ
يذودُ الحرُّ عن عِرضٍ وأرضٍ ويأبى الذلُّ فيكم أن تذودوا
فأنتمْ والكرامةُ ضدّ ضدٍّ مهانتُكمْ تسودُ إذا تسودوا
أظلّتْ حرمةٌ لم تهتكوها؟ وهل دامتْ لكم يوماً عهودُ؟
فأنتم في سريرتِكمْ عبيدٌ وفي سَقَرٍ جلودُكمُ جلودُ
ألستم شرَّ من حملتْ نساءٌ؟ ألستم شرَّ ما نفثَ الصديدُ؟
إليكم يا بني لهبٍ إليكمْ ألمّا يأتِكمْ منّا بريدُ؟
إليكم يا رغالَ أبي رغالٍ ألمّا ينتسبْ فيكمْ وليدُ؟
فلا أصلٌ ولا فصلٌ لديكمْ وليس لمثلِ خسّتِكم نديدُ
أكانت أمُّكم أمَةَ ابن آوى وديّوثاً أبوكم يستزيدُ؟
فيجمعُ مع صنوفِ الغدرِ عهراً تَوارَثُهُ الحفيدةُ والحفيدُ
فلستم من قريشَ وليسَ منكمْ وما لمحمّدٍ فيكم وريدُ
ولستم تصلحون لأن تجودوا ولستمْ تصلحون لأن تقودوا
سلبتمْ أشرفَ الأقوامِ مُلكاً أليس اليومَ في الأشرافِ صيدُ؟
وفي الدرعيّة اغتلتمْ رشيداً فهل ترضى الدنيّة يا رشيدُ؟
أيا أركانَ يعربَ من نزارٍ أيحكُمكمْ زنادقةٌ ودودُ؟
وكيف يصحُّ يا أبناءَ فهرٍ بأن تغتالَ كعبتَكمْ ثمودُ؟
وكيف يصح يا أبناءَ حربٍ بأن يعلو سراتَكُمُ العبيدُ؟
وكيف يصحُّ يا أبناءَ طيٍّ بأن تُدمي مكارمكمْ قيودُ؟
وكيف يصحُّ يا قحطانُ طراً بأن يولى إمامتَكم طريدُ؟
وكيف يصحُّ يا عدنانُ جهراً بأن يُجتثَّ مجدُكمُ التليدُ؟
وكيف يصحُّ يا بكرٌ وكلبٌ بأن يغشاكمُ الفكرُ البليدُ ؟
وكيف لتغلبٍ أن يسلبوها حرائرَ كان يخشاها الحديدُ؟
وكيف يصحُّ يا أسدٌ وعبسٌ بأن تهوي إلى القاعِ الأسودُ؟
وكيف يصحُّ يا أبطالَ شمرْ بأن تلقى على النذلِ البرود؟
وما لعنيزةٍ قد لطّخوها بعرقٍ ما له فيها وجودُ؟
إلا إنَّ الدنيّةَ في سعودٍ ومنهُ الغدرُ والطبعُ الجحودُ
ومنهُ نجاسةٌ والشؤمُ فيهِ لسانُه كافرٌ ويداهُ سودُ
عديمُ الخيرِ منّاعُ العطايا كذوبٌ إن تكلّم لا يفيدُ
نفاقُهُ مضربَ الأمثالِ أضحى لأخوتِه وأمّتهِ يكيدُ
دنيءُ النفسِ حمّالُ الدنايا لئيمٌ في سريرتِه حَسودُ
فيا أرضَ الحجازِ ويا عسيرٌ أيطفئ نورَ عزّتِك الحَقودُ؟
وكيفَ لأمّةٍ ولدتْ نبياً بأن يبتزَّها جَلفٌ قَرودُ؟
وأن يزني بسادتها غلامٌ لشدة نحسهِ قالوا: (سعودُ)؟
…….

Azouzi

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article a été publié dans Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s