SYRIE DANS LE COEUR :( Poste Special)خاص) ليل دمشق تحرسه عيون ابنائها من قاسيون (

قاسيون


ليل دمشق تحرسه عيون ابنائها من قاسيون

على قمة قاسيون الشامخ اجتمع عدد كبير من الشباب والشابات السوريين الذين أخذوا على انفسهم عهدا بأن يجعلوا من اجسادهم دروعا بشرية لمواجهة العدوان الغربي على بلادهم في حال حصل، مطلقين شعار « على اجسادنا.. لن تمروا »، حيث شارك في التجمع إعلاميون وفنانون واصحاب مهن مختلفة إضافة إلى الطلاب والشباب الناشطين، مؤلفين تناغما لم يحصل من قبل في أي مكان من هذا العالم لا من حيث الفكرة ولا من حيث المضمون والتشكيل.

هم مدنيون، سلاحهم الإرادة والإيمان بارضهم ووطنهم، تأويهم خيم نصبوها تحت ظل العلم السوري على اكتاف قاسيون، ويجمعهم شيء وحيد.. هو حرية ووحدة سورية، من أبرزهم الإعلامية اللبنانية أوغاريت دندش التي أتت لتشارك أشقاءها في محنتهم، ولتدافع عن عزة سورية، سورية التي تؤمن بها دندش على أنها الكبرى وليست فقط المحددة في سايكس بيكو، أما لماذا قاسيون فكان سؤالا فتح شهية هذه الشابة التي تحمل اسم حضارة أول لغة في التاريخ – ولكل من اسمه نصيب – لتجيب « يجب ان نقول لمن هو ليس سوريا ولمن لا يعرف، فقاسيون هو أشرف مكان، ومتكئ على دمشق منذ عشرة آلاف سنة وأكثر كتاريخ مقروء، فشهد قاسيون كل العصور وكل الغزوات على همجيتها وقوتها وعلى بطشها، لكنها لم تقدر ان تغير هوية دمشق، فتسجل غدا ذاكرته ان هناك اناس آمنوا به .. فهو سيبقى ».

فكرة الموت من اجل الوطن هي التي استدرجتهم إلى ذلك المكان المرتفع، ربما لانهم رأوه الاقرب إلى سماء الوطن، فشرف الوطن عند بنات سورية يجاريه عند شبابها، غير مهتمين لما قد يقال إن هذا استعانة من الجيش بدروع بشرية، فقد تطوعوا من انفسهم وكما اصروا ان يعبروا ألّا أحد أجبرهم على المجيء إلا حب الوطن.

الشباب المجتمعون على قمة قاسيون هم مجموعة افراد وليسوا مجموعة أو فعالية أو مؤسسة طرحوا الفكرة كنقاش ولاقت وفاق عند عدد كبير فتجمعوا على الشكل الذي رأيناهم عليه، الاخلاق تنظم عملهم ووعيهم تجاه قضيتهم يجعلهم يقفون وقفة التزام حقيقية، حتى العمل حسب القانون الدولي لم يغفلوه، لا قانونيا ولا إنسانيا ولا حتى اخلاقيا، فاعتذروا من كل من هو تحت سن الثامنة عشر، لكي لا يتم استغلال الطفولة في الحروب.

الدعم الذي يأتيهم حتى الآن هو دعم لوجستي أي الخيم والطعام وما يلزم فقط لإتمام مهمتهم حتى النصر أو النهاية، ولا يطلبون من أحد أي دعم مادي، كما لا يفوتهم كل دقيقة أن يجددوا بين أنفسهم العهد على الصمود حتى آخر لحظة من الحياة، فهم كما عبروا بكل صراحة، يؤمنون بأن دمشق وقاسيون لن يهتزا أمام أي عدوان، فصمودهم من صمود هذا الجبل العريق.
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=587101&frid=21&seccatid=23&cid=21&fromval=1

جبل قاسيون هو الجبل الأعلى الذي يطلّ على دمشق من جهة الشمال ويعتقد الكثيرون أن أبراج التواصل فيه ستكون ضمن أول أهداف صواريخ كروز الأميركية. وهو بطبيعته مقصدٌ للسياح لممارسة المشي والتسلّق. كما ويقصده السوريون باعتباره محطةً من محطات السلام والجمال حيثما يستطيع المرء أن يرتاح من ضغوط الحياة والإستمتاع ببرودة الطقس هناك. والمكان مناسبٌ أيضاً تناول الطعام في أحد المطاعم هناك ذات النوافذ الزجاجية المطلة على المدينة بأكملها بعد أن توسعت خلال السنوات الأخيرة وأنشئت بعض الأحياء عند سفوحه. إلا أنه ونتيجةً للظروف الحالية، تخرّبت بعض أجزاء الجبل على أيدي القوات السورية المسلحة.
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?fromval=1&cid=21&frid=21&eid=592909

FRENSH : »Allez le dire sur la montagne, depuis les sommets de Qasioun! »
par Franklin LAMB
Au plus fort de la guerre effrayer ici au début de Septembre, un groupe 9 principalement sunnites, chrétiens et étudiants et de militants alaouites, dirigé par un pro-Hezbollah libanais femme chiite charismatique et agnostique de Hermel dans le nord de la vallée de la Bekaa au Liban, mettre en place un humain Shields et le camp des observateurs pour protéger les chaînes de télévision syriennes, des tours de radio et de communication situés au sommet du mont Qasioun qui se lève 1,151 mètres (3,776 pieds) à sa crête. La petite communauté a l’air d’un sit-in ainsi que d’un auto-apprentissage. Dans quelques jours, leur nombre a dépassé 200, et aux semaines fin à la «Ala agsadona » (« sur nos cadavres »), le site a accueilli des milliers de visiteurs chaque jour.

«Nous sommes prêts à prendre le premier missile de croisière avec nos poitrines nues », a expliqué un jeune homme, un étudiant en architecture à l’Université syrienne, une institution privée relativement coûteux qui offre majors en français, anglais, allemand, italien et autres langues occidentales.

ENGLISH :http://www.opednews.com/articles/1/Go-Tell-It-on-the-Mountai-by-Franklin-Lamb-Bombing_Mountain-Climbing_Women-130915-289.html

من قاسيون أطلَّ يا وطني .. فأرى دمشق تعانق السحبا

من لم يزره لم يعرف دمشق » عبارة أصابت المِفصل وأفلت المِحز لكل سائح وقاصد وزائر لتلك المدينة، وذلك لما يتمتع به قاسيون من إطلالة فريدة على مدينة دمشق، إضافة إلى شهرته الخاصة ومكانته الدينية بسبب احتوائه على المواقع السياحية والموزَّعة في أنحائه كالمزارات والمشاهد.
تقول الروايات التاريخية إنّ سبب تسمية هذا الجبل بقاسيون تعود لطبيعته القاسية، حيث قسا فلم تنبت الأشجار على قمَّته .
وقد سُمّي قاسيون بجبل الصالحية وجبل دير مران وتسميات عديدة ولكن تبقى كلمة قاسيون هي التسمية لهذا الجبل الشامخ الذي يشاهده الزائر لدمشق من كل شارع وزقاق ومنزل مرتفع.
أحد المشاهد الجميلة التي يمكن لكل سائح أن يشاهدها من على سفحه هي تلك اللوحة الفسيفسائية الجميلة التي ترسمها تلك الأبنية تتعانق من خلالها المساجد مع الكنائس، جمالية الإطلالة على دمشق تزداد ليلاً حيث تتزيَّن المدينة بمصابيحها وأنوارها وفوانيس حاراتها القديمة ولذلك أقيمت على ذروته الاستراحات ليتمكن الزائر من رؤية دمشق عبر قاسيون بمشاهد بانورامية قلَّ نظيرها.
فعلى سفحه ترتاح النفس بنظرة إلى دمشقً، ولذلك فقد كان السكن الأول لأهل دمشق ثم نزلوا إلى دمشق جنوباً.

في أعالي جبل قاسيون يوجد هناك مغارة تدعي مغارة الدم أو مغارة الأربعين تشهد على أول حادثة قتل في تاريخ البشرية (قتل قابيل لأخيه هابيل)

هو مكان مشهور كان يزوره الكثيرون ولا سيما الحجاج، يتناقلون معلومات وأساطير تشير إلى أن الجبل فتح فاه لفظاعة العمل الذي قام به قابيل، يريد بذلك أن يبتلع القاتل وأخذ الجبل يبكي وتسيل دموعه حزناً على هابيل (وهو يقطر حتى الآن)

وبقي لون الدم على صفحة الصخرة التي قُتل عليها هابيل ظاهراً بادياً. وفي سقف المغارة علامة لأصابع قالوا إنها أصابع سيدنا جبريل عليه السلام حينما أمسك السقف حتى لا يقع على قابيل القاتل.

قاسيون

قاسيون

وعلى المغارة أقيم مسجد يضمُّ أربعين محراباً بناه الوالي العثماني أحمد باشا عام 1599م

وبالقرب من مغارة الدم توجد مغارة الجوع التي يذكرها الشعراء كمأوى للمضربين عن الطعام من الأنبياء والمتعبّدين نذكر منها (مغارة الدم ومغارة الجوع )
بالقرب من مغارتي الدم والجوع ثمة كهف جبريل، حيث يعتقد بأنه الكهف الذي ورد ذكره في سورة الكهف وهذا أحد أسباب شهرة جبل قاسيون فمن يقصد الآن ذلك الكهف عليه أن يتجه نحو حي سكني أنشئ فيه مسجد، ومما يروى أن آدم كان يسكن في كهف جبريل تأتيه الملائكة لتعزّيه بابنه هابيل

من يقصد جبل قاسيون عليه أن يعرّج على الربوة التي يعتقد بأنها الربوة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى : » وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين » والمقصود بذلك السيدة مريم وطفلها عيسى عليهما السلام، ومن هنا كان قاسيون موضع مدح وثناء يصف قدسيَّته حيث قال ابن عساكر:
يا صاح كم في قاسيون وسفحه من مشهد يستوجب التعظيما
فالربوة العليا يفضلها الذي أضحى بتفسير الكتاب عليماً .

أما المنطقة الممتدَّة شرقي الربوة بالنيرب أو النيربين الأسفل والأعلى، وهي كلمة سريانية تعني الوادي وقد أطلقت أيضاً على ضاحية في شرقي مدينة حلب وسمي أحد أبواب السور المؤدي إليها باسم باب النيرب وحين زارها الرحالة ابن جبير في القرن السادس، وصفها بأنها قرية كبيرة غطتها البساتين فلا يظهر منها إلا ما سما بناؤه الآن، تعرف اليوم بمحلة غربي المالكي.

على سفح قاسيون ثمة منطقة المهاجرين الممتدَّة بين دير مران غرباً والضاحية شرقاً والتي ظهرت أواخر العهد العثماني لإسكان المهاجرين الذين جاؤوا من ولايات الدولة العثمانية بعضهم من ولاية القرم التي احتلها الروس والبعض الآخر من جزيرة كريت التي احتلها اليونان وإلى الشرق من المهاجرين توجد الصالحية حاضرة قاسيون الكبرى والتي توسَّعت باتجاه الشرق فظهرت في السفوح العليا محلتا الأكراد وركن الدين نسبة للمدرسة الركنية الأيوبية التي ما تزال تتوسَّط ساحة شمدين، وما تزال الصالحية تحتفظ بعدد من المباني التاريخية، مساجد ومدارس تتميَّز بقببها الحمراء ومآذنها كجامع الحنابلة الذي كان أول جامع كبير يشاد فيها وجامع الشيخ محي الدين ومن المدارس المدرسة العمرية التي تسمى اليوم الشركسية إضافة إلى مدرسة الأشرفية والأتابكية.
مقام محي الدين بن عربي
وكذلك ما يمكن أن يجده السائح أيضاً تربة تخصُّ زوجة السلطان نور الدين والتي تزوَّجها بعده صلاح الدين واسمها خاتون عصمة الدين وذلك داخل الجامع الجديد ،إضافة إلى وجود جامع الشيخ محي الدين ذلك العارف المتصوف الذي يزوره السياح من كل بقاع العالم.
قبتا السيار والنصر

لقمَّة قاسيون قبتان، الأولى تعرف بالسيار والتي تعلو موقع الربوة ويمرُّ بمحاذاتها الطريق الجبلي المؤدي إلى دمَّر ويذكر أنها تنسب للأمير سيار الشجاعي أحد أمراء المماليك وهي تمتاز بطراز معماري أيوبي. وأما القبة الثانية فتعرف بقبة النصر وقد سمّيت بذلك كذكرى لانتصار أحد نواب مملكة السلطنة المملوكية ولكنها وللأسف تهدَّمت إثر زلزال دمشق 1759 م .

نعم قاسيون .. سرُّ دمشق الياسمين التي صدق في وصفها الاعلامي رفيق نصر الله عندما قال : « اتخيل ان من اسس دمشق امراه كانت تضع عقدا من ياسمين….. في يدها بردى …. وعلى خصرها شال رمته صار قاسيون « .

ومن قاسيون أطل ياوطني

Maha & Azouzi

Cet article a été publié dans Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s