PRIVATE POST : AL-SAFIRA – ALEPO ( Vera Yammine السفيرة سفيرة الوطن الى الوطن)

القيادة العامة للجيش العربي السوري

القيادة العامة للجيش العربي السوري


بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حول إحكام الجيش العربي السوري السيطرة على مدينة السفيرة 1 11 2013

Province d’Alep :
L’armée syrienne contrôle entièrement la ville de Al Safirah au sud-est de la ville d’Alep, les terroristes se sont retirés de la ville après avoir subi de lourdes pertes.
Sur place le journaliste Shadi Halewe en direct de la ville de Al Safirah libérée 

 
Syrie : l’armée libère la ville stratégique de Sfira

L’équipe du site
Nouvelle avancée importante de l’armée syrienne, au nord de la Syrie : après 27 jours de combats la ville syrienne de Sfira, située à 25 km au sud-est d’Alep a été libérée par les forces gouvernementales.
Deuxième plus grande ville du gouvernorat, la position stratégique de cette ville qui comptait plus de 100.000 habitants et qui est restée sous l’occupation des milices réside au fait qu’elle se situe à proximité des usines de défense de l’armée syrienne et constitue la voie d’approvisionnement essentielles des forces régulières à Alep. Sa libération permet aussi à l’armée régulière de débloquer le siège imposé à l’aéroport international d’Alep et aux autres aéroports militaires occupés de l’est. Elle devrait aussi permettre aux forces gouvernementales d’ouvrir la voie de la libération des quartiers est de la ville d’Alep.
L’information de sa libération a été confirmée aussi bien par « le Centre d’Information de Sfira », (CIS) relevant des groupes fondamentalistes armées, que par l’Observatoire syrien des droits de l’homme, instance de l’opposition syrienne siégeant à Londres et qui diffuse des informations sur la crise syrienne aux agences internationales.
Le CIS a indiqué que les milices ont déserté la ville parce que « les traitres ont abandonné les combattants ». Sachant que la ville était sous le contrôle du front al-Nosra et de la Brigade Tawhid (affilié aux Frères Musulmans) qui l’ont conquise en novembre 2012, sans pour autant parvenir à de s’emparer des usines militaires situées à ses confins. Sa conquête avait alors été rendue possible grâce à la défection d’un officier des services de renseignements syriens le colonel Mohammaf Mefleh, qui l’a livrée a la brigade Tawhid, avant d’être tué par elle, en fuyant en Turquie, selon Syria Truth.
Dans la capitale syrienne, le quartier mixte de Germana où vivent les membres de plusieurs communautés, dont des druzes, des chrétiens et des alaouites  a fait pour la énième fois l’objet de tirs d’obus meurtriers qui ont causé la mort de 3 civils, dont une enfant.
Dans la région de Kalamoune à l’est de la Syrie, des sources de l’opposition armée syrienne ont rendu compte d’un violent pilonnage  aux confins avec les territoires libanais, face à la localité libanaise Ersale qui constitue le bastion libanais des insurgés syriens. 5 miliciens de l’Etat Islamique en Irak et au Levant semblent avoir péri.
S’agissant des combats internes entre l’EIIL et les autres milices, l’Instance juridique de cette dernière a décidé d’exécuter le chef de la milice « Ghouraba Sham » (Etrangers du Levant) au motif qu’il aurait « contracté le régime et commis des actes de pillage ».
A Idleb a été annoncée la mort d’un chef de milice Yahia Zakaria, qui commande la brigade Oubbad el-Rahmane (les Sujets du Miséricordieux) des Libres du Levant. Il a été abattu le mercredi dernier par les forces gouvernementales.  
Mixité interdite
Dans le nord de la Syrie, l’EIIL continue d’imposer son diktat dans les régions qu’il occupe. Selon AlAkhbar, ses éléments ont investi une école de filles dans le quartier Tarik elBab, en ont chassé une vingtaine d’enseignants hommes et y ont arrêté les cours au motif d’interdire la mixité.   
http://www.almanar.com.lb/french/adetails.php?eid=138884&frid=18&seccatid=37&cid=18&fromval=1

الانجاز الاهم للجيش السوري بعد القصير… »السفيرة » آمنة

حسين ملاح
سقطت معاقل المسلحين في مدينة السفيرة بيد الجيش السوري ، ومعها حققت الوحدات العسكرية واحدة من أهم نجاحاتها في الاشهر الاخيرة ، بعد استعادة مدينة القصير في ريف حمص اوائل الصيف المنصرم….
ففي وقت تركز وسائل الاعلام العربية وحتى الاجنبية على معركة يتهيأ لها الجيش السوري ضد مواقع المسلحين في منطقة القلمون بريف دمشق والممتدة الى الحدود اللبنانية ، فاجأت الوحدات العسكرية المراقبين بانهاء معركة مدينة السفيرة الاستراتيجية في الريف الجنوبي – الشرقي لمدينة حلب ، وبسط سيطرتها الكاملة على المدينة.
معركة السفيرة
أهمية مدينة السفيرة ، لا تنبع فقط من اتساع حجمها الجغرافي وعدد سكانها الذي يفوق المئة الف نسمة ، بل يعود الى موقعها الاستراتيجي الهام ، كقربها من معامل الدفاع ومعهد البحوث العملية ، كما بأنها تُوصف البوابة الشرقية ، لعاصمة سورية الاقتصادية حلب.
السفيرة بالارقام
تتبع إدارياً الى محافظة حلب وتقع على مسافة 25 كم جنوب شرق المدينة ، وبلغ عدد سكانها في سنة 2008 حوالي 100,000 نسمة، وتُعد بذلك واحدة من أكبر مدن محافظة حلب ، وهي تضم الكثير من الآثار والمواقع التاريخية والزراعية والصناعية الهامة.
السفيرة ….هدف الجيش والجماعات المسلحة
هذه العوامل تنبهت لها الجماعات المسلحة والجهات الخارجية الداعمة ، وهي قامت بكل ما تستطيع للدخول الى المدينة والاقتراب أكثر من معامل الدفاع ، فعملية السيطرة على هذه المعامل تُعتبر كالحصول على كنز بالنسبة للمسلحين والجهات التي تقف وراءهم.
وتقع معامل الدفاع في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة السفيرة بريف حلب الشرقي، وعلى بعد يُقارب الـ25 كيلو متراً فقط عن مدينة حلب.
وتشرف المعامل على جبل الحص المطل على مدينة السفيرة ، وعلى عدد كبير من القرى والبلدات التابعة لها ، وهي تعتبر وفق بعض المتابعين ، من أكبر معامل الإنتاج العسكري في سورية.
اضافة الى ذلك تحتل مدينة السفيرة موقعاً استراتيجياً كبيراً لوقوعها بالقرب من مطاري كويرس العسكري وحلب الدولي ، وما يزيد من اهميتها وجود منطقة صحراوية كبيرة في الجهة الجنوبية منها، وتعتبر هذه المنطقة مكشوفة وخالية حتى خناصر التي تبعد عنها حوالي 60 كيلومتراً تقريباً.
تلك المعطيات جعلت الجماعات المسلحة « تستميت » لمنع الجيش من الدخول الى السفيرة ، لذلك حشدت الاف المسلحين ، من مختلف المجمعات ، بدءاً من « لواء التوحيد » و »جبهة النصرة » و »حركة احرار الشام » و »انصار الشام » وغيرها.
معركة السفيرة..
طبعاً عملية السيطرة على السفيرة لم تكن سهلة لوحدات الجيش السوري وهي أتت على مراحل وضمن خطة شاملة بدأت في الربيع المنصرم تحت عنوان « عاصفة الشمال » التي هدفت بداية الى تأمين الطريق التي يربط بين حماة – حلب ، اضافة الى خطوط الامداد العسكرية والاغاثية ، الى الاحياء الغربية في حلب.
هذه العملية (عاصفة الشمال) آتت ثمارها ، بعد تأمين الطريق الواصل الى حلب عبر وفك الحصار المفروض على معامل الدفاع ، حيث كان يعتقد المسلحون ان من شأن هذه الحصار التأثير على عمليات الجيش في شمال وشرق البلاد ، وصولاً الى شل حركته.
ورغم نجاح الجماعات المسلحة في إعادة قطع الطريق لفترة وجيزة عند بلدة خناصر ، واصلت الوحدات العسكرية تقدمها مستعيدة خناصر الاستراتيجية وعدد من البلدات (41) والمزارع المحيطة ، لتفتح الباب لانهاء حصار حلب ، لاستعادة السفيرة التي توصفه على انها « صخرة » جبهة النصرة وقلعتها في المنطقة.
سير المعارك
وفق المعلومات الواردة من المنطقة فان وحدات الجيش استطاعت اقتحام السفيرة من محوري البحوث العلمية ومعامل الدفاع ، ومن منطقة القبان على طريق قرية أبو جرين ، قبل ان تحسم المعركة صباح يوم الجمعة (1 – 11 – 2013 ) بعد نحو 3 اسابيع من القتال.
الخبير الاستراتيجي تركي حسن يؤكد لموقع المنار ان السيطرة على السفيرة تحقق سلسلة من الاهداف الاستراتيجية للوحدات العسكرية المنتشرة شمالاً اهمها:
اولاً: تعزز القوات السورية المنتشرة في المنطقة
ثانياُ: توجه ضربة قاسية للمسلحين كون السفيرة كانت تشكل غرفة عملياتهم
ثانياً: المساهمة في تأمين طريق حلب – الرقة – ودير الزور
رابعاً: تأمين المؤسسات الصناعية والزراعية الضخمة المنتشرة في المكان
خامساً: حماية محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تغذي حلب ، وتنتج اكثر من الف ميغاواط
سادساً: ستساهم في فك الحصار على مطار كويرس العسكري.
سابعاً: زيادة تأمين الطريق الدولية التي تصل حلب بحماة
ومن نتائج السفيرة الهامة بحسب الخبير حسن ، عجز الجماعات المسلحة عن مساندة مسلحي السفيرة ، يقول حسن ان هذا الامر يعود الى سببين رئيسين ، الاول عدم قدرة المسلحين خرق تحصينات الوحدات العسكرية التي قطعت طريق امداداتهم الى السفيرة ، أما السبب الثاني ، هو القتال الدائر بين تلك الجماعات في عدد من مناطق الشمال والشرق السوري.
انجاز السفيرة لا يقلل من أهمية المعارك الاخرى التي يخوضها الجيش السوري على امتداد الجغرافيا وفي مقدمها تأمين العاصمة ، ومحاصرة معاقل الجماعات المسلحة في الغوطتينالشرقية والغربية ، لكنه بالتأكيد يفتح الباب واسعاً امام الجيش لتحقيق خرق واسع وربما اكثر تجاه معاقل المسلحين في الاحياء الشرقية في حلب ، تمهيداً لاستعادة عاصمة البلاد

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?fromval=1&cid=21&frid=21&eid=635204

L’Armée Arabe Syrienne declare que la ville de Al Safirah au sud-est de la ville d’Alep est sous son contrôle entièrement
بعد إحكام الجيش العربي السوري السيطرة الكاملة على مدينة السفيرة في ريف حلب وحدات الهندسة تبطل مفعول أكثر من 700 عبوة في شوارع ومداخل المدينة وتضبط 6 معامل للعبوات الناسفة

منذ قليل وصل الى حلب الارهابي ( حمود عربش ) أحد زعماء قبيلة البقارة . بعد ما القي القبض عليه بالامس في السفيرة .

حمود عربش ( ابو معاز ) حمل السلاح بوجه الجيش العربي السوري . وشارك بسفك دماء المدنيين الابرياء بمنطقة باب النيرب . امتهن تسليح الشباب تحت العشرين عام . ودربهم على القتال بوجه الجيش العربي السوري .
قام بتفجير مبنى في حي المرجة . بحجة انه يحوي ( شبيحة ) .

حافظت قواتنا المسلحة على اعتقاله حيا بعدما اصيب بعدة طلقات .

ستتم معالجته لكي يتم اعدامه أمام المواطنين جزاء على ما اقترفت يداه . ولكي يكون عبرة لمن يقف بوجه الجيش العربي السوري
قناة سما الفضائية
حلب – السفيرة : العثور على 6 معامل لتصنيع العبوات الناسفة وبداخلها كميات كبيرة من المتفجرات

حلب – السفيرة : وحدات الهندسة تفكك أكثر من 700 عبوة ناسفة زرعها الإرهابيون في شوارع المدينة

حلب – السفيرة : ضبط 26 مدفع هاون عيار 120 ملم و5 مشافى ميدانية و3 مستودعات للذخيرة الثقيلة الخاصة بمدافع الهاون والمدرعات بالمدينة وكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة

حلب – السفيرة : وحدات عسكرية دمرت العديد من الآليات الثقيلة للإرهابيين

حلب – السفيرة : تدمير 35 سيارة مزودة برشاشات مختلفة وسيارتين مزودتين بمدفع عيار 23 مم مضاد للطيران

حلب – السفيرة : ضبط 3 راجمات صواريخ عيار107 مم وعدد كبير من الصواريخ بينها عشرات صواريخ الغراد ووثائق هامة جدا

MAHA & Azouzi

Publicités

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article, publié dans Uncategorized, est tagué , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s