Le CV d’un Terroriste « petit milliardaire»grâce aux pays qui les soutiennent et les appellent « révolutionnaires»

خالد سراج علي بن أحمد، من مواليد العام 1979، ولقب بالحياني نسبة إلى مسقط رأسه حيّان.

خالد سراج علي بن أحمد، من مواليد العام 1979، ولقب بالحياني نسبة إلى مسقط رأسه حيّان.


خالد حياني
مع دخول تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) على خط الأحداث في محافظة حلب، عادت الأضواء لتُسلّط من جديد على عدد من متزعمي المجموعات المسلحة، بالتزامن مع مطاردة «داعش» لهم، في سياق سعيها لتثبيت نفوذها، وكسب ود سكان حلب الذين ذاقوا الويلات من أولئك «الزعماء» ومجموعاتهم.
ويُعتبر خالد حياني، الملقب بـ «الملياردير الصغير»، واحداً من أشهرهم. فمن هو هذا الملياردير، وما هي حكايته؟
هو خالد سراج علي بن أحمد، من مواليد العام 1979، ولقب بالحياني نسبة إلى مسقط رأسه حيّان. نشأ في حي الخالدية، وبدأ حياته في بيع المازوت، ثم تورطت عائلته في معارك ثأر، فاضطرت إلى مغادرة الحي، والسكن في حي بني زيد، حيث مارس خالد في مراهقته عدداً من الأعمال، قبل أن يحترف العمل كـحارس شخصي في أحد الملاهي الليلية.
مع بداية وصول الأزمة إلى الريف الحلبي اشتبك حياني مع صاحب مكتب عقاري في حي الخالدية، بسبب تحرش الأخير براقصة «محسوبة» على الأول، وهددا بعضهما بالقتل، وبعد يومين قام حياني بالهجوم على المكتب العقاري وقتل غريمه وشقيق غريمه، وفر هارباً، ليلتحق بالمسلحين في مدينة عندان زاعماً أنه قتل غريمه لأنه «شبيح». وعندما اكتُشف السبب تم طرده، فاحتضنه أحمد عفش في «لواء شهداء عندان»، الذي تحول لاحقا ليصبح «لواء أحرار سوريا». ثم شكل حياني، بتوجيه من عفش، ما سُمي «كتيبة المهام الخاصة»، والتي تحوّلت لاحقاً لتصبح «لواء شهداء بدر».

مرحلة النشوء والازدهار

توجه خالد حياني ومسلحوه إلى حي بني زيد معلناً أنه «منطقته الخاصة ولا احد يستطيع مشاركته فيها». وبدأ في 15 تشرين الاول العام 2012 عمليات اقتحام للمصانع الموجودة في الليرمون، ومنطقة إكس أو، وحي بني زيد (وهي من أهم المناطق الصناعية في حلب)، وقام بسرقة كل ما هو موجود في كراجات تلك المعامل، من آليات نقل، وسيارات سياحية فاخرة خبأها أصحاب المعامل هناك بسبب الظروف، ظنا منهم أنها بمأمن مع انتشار سرقة السيارات في شوارع المدينة.
ثم بدأ بسرقة المولدات الكهربائية في تلك المعامل، وهي مولدات صناعية ضخمة تقدر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات، فسرقة مخزون المعامل من المازوت، مع فقدان هذه المادة في الشتاء الماضي. كما سرق مستودعات الخيوط والكهربائيات، ثمّ بدأ بتفكيك كابلات الكهرباء وصهرها وبيعها نحاساً مصهوراً، ليتفرّغ بعدها لتفكيك الآلات وخطوط الانتاج وبيعها بالتعاون مع مافياتٍ تركيّة، وتقدَّر قيمتها بمئات ملايين الدولارات.
ولم يكتف بذلك، بل عمد إلى فك الأبواب، والنوافذ الخشبية والحديدية، والألومنيوم، وبيعها. ويمكن القول إنه لم يترك إلا الجدران. ويؤكد مصدر، كانَ مقرّباً منه، أنه كان ينوي اقتلاع بلاط المعامل لبيعه. وكان مساعده لشؤون بيع وتصريف المسروقات يُدعى الحاج خليل، الملقب أبو حسين، وهو من سكان الليرمون، وكان قبل الأزمة عاملا في مصنع «مخامل الصباغ».

حياني يقيم مستوطنة لمسلحيه

حوّل حياني منطقة «السكن الشبابي» إلى مساكن لمسلحيه وعائلاتهم، بعد أن قام بطرد سكانها، ومعظمهم نزحوا إليها من مناطق ساخنة، وأطلق عليها اسم «ضاحية شهداء بدر».
وبدأ يجمع مسروقاته في إحدى مدارس المنطقة، ويعرضها للبيع بأثمان بخسة، ومنها على سبيل المثال لوحة تحكم آلي- وهي عبارة عن شاشة فيها نظام تحكم- وتزيد قيمتها مع برنامج التحكم عن خمسة آلاف دولار، حيث قام ببيعها بمائتي دولار. ولأن شرّ البلية ما يُضحك، كانَ حياني يُقدّم «عرضاً خاصاً» لأصحاب المصانع المسروقة إذا رغبَ أحدهم بشراء ما سرقَ منه، شرط أن يقدم له ما يثبت ملكيته للمسروقات، فإذا نجح في إثبات الملكية باعه أشياءه بنصف الثمن الذي يتقاضاه من شخص آخر!.

حياني يوطِّد علاقاته الأمنية مع الأتراك

بدأت بعض التشكيلات المسلّحة المطالبة بمحاسبة حياني، فتوارى عن الأنظار، مشيعاً أنه قد أصيب في إحدى المعارك، وتم إسعافه إلى تركيا، ثم عاد من رحلة استشفائه المزعومة، والتي توجت بتعزيز «صلاته الأمنية في تركيا»، ليعلن تشكيل «لواء شهداء بدر»، الذي امتد نفوذه ما بين الليرمون والأشرفية والسكن الشبابي، وصولا إلى مشارف حريتان وحيان.
واشتهر حاجز «كاستيللو»، أو «سفينة الصحراء»، الذي نصبه مسلّحو حياني، حيث يضطر الراغبون بالانتقال من أحياء حلب الشرقية باتجاه طريق الشام إلى المرور بذلك الحاجز. وأقام مسلحوه حاجزا في منطقة تسمى دوير الزيتون يعبره المسافرون إلى تركيا مروراً بحريتان. وعلى الحاجزين كان رجاله يقومون بفحص هويات العابرين، واختطاف كل من «تبدو عليه آثار النعمة»، ليطالبَ بفدية لإخلاء سبيله، والتهمة الجاهزة دوما «شبيح متعامل مع النظام». ويتغير مبلغ الفدية المطلوبة تبعاً لطبيعة المخطوف، فإذا كان مسيحيا أو أرمنيا قد تصل الفدية إلى مليونَي ليرة، أما إذا كان طالباً جامعياً فقد يقتصر الأمر على 200 ألف ليرة «مراعاةً لوضعه».
ويُعتبر الأرمن السوريون «صيداً ثميناً» لدى حياني. ويشرح مصدر معارض لـ«السفير» أن ذلك يعود إلى سببين أساسيين: «أولهما، سهولة الحصول على فدية مرتفعة، بغض النظر عن الوضع المادي للمخطوفين، فالجهات الأرمنية العامة تقوم بدورها عند اللزوم. وثانيهما، صلات حياني الوطيدة بالأتراك، مع الأخذ بالاعتبار طبيعة العلاقة الجدلية التاريخية بين الأتراك والأرمن». وكان مساعد حياني لشؤون الخطف والتفاوض يُعرف باسم «أبو علي الحموي». ولأنّ حيَاني حريص على أن يكون «صاحب مبدأ» فإنه يمتنع عن اختطاف النساء.

مرحلة الاتحاد

في 19 ايلول العام 2013 أصدر عدد من المجموعات المسلحة بياناَ جاء فيه: «نعلن نحن الكتائب والألوية المقاتلة في ريف حلب الشمالي عن تشكيل الفرقة السادسة عشرة التابعة للمجلس العسكري الثوري في محافظة حلب، والمؤلفة من الفصائل التالية: لواء أحرار سوريا، لواء شهداء بدر، لواء الأقصى، تجمع كتائب أحفاد عمر، لواء الربيع العربي، لواء أسود الثورة، لواء شهداء المصطفى، تجمع كتائب صقور الإسلام، لواء يوسف العظمة، لواء صلاح الدين الأيوبي».
ويمكن وصف هذه المجموعات، وعلى وجه الخصوص «أحرار سوريا» و«شهداء بدر» و«أحفاد عمر» بأنها عصابات سرقة وخطف من الدرجة الأولى.
وكان حيّاني حريصاً على إقامة علاقات وتفاهمات مع عدد من متزعمي المجموعات المسلحة الأخرى. وحين اشتبك تنظيم «داعش» مع «لواء عاصفة الشمال» في اعزاز قام بإرسال 15 سيارة تحمل رشاشات دوشكا لمؤازرة «عاصفة الشمال»، متحاشياً كتابة اسم مجموعته عليها، خلافاً للمعتاد. ويبدو أنه أدرك أن الدور آت عليه، فأراد استباق الأمور.

مرحلة الانهيار والفرار

في مطلع تشرين الثاني الحالي بدأت مرحلة الانهيار، بعد أن استولى مسلحو «داعش» على حاجز «كاستيللو»، دجاجة حياني التي تبيض ذهباً، إثر اشتباكات مع «شهداء بدر»، فلاذ حياني بالفرار.
وأصدر حياني بياناً جاء فيه «الجيش السوري الحر – الفرقة السادسة عشرة – لواء شهداء بدر، الجمعة 1/11/2013، القائد العام للواء شهداء بدر خالد الحياني: اليوم وفي ساعات الظهر قدم عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام باتجاه الحاجز التابع للّواء على طريق الكاستيلو. طلب العناصر من المركبة التوقف والقيام بتفتيشها، فرفض عناصر الدولة أن تُفتش، وحصلت مشادة كلامية بين الطرفين، على إثرها انسحب العناصر، واستقدموا أكثر من 30 عنصرا، وقاموا بمحاصرة الحاجز، ومحاصرة عناصر تابعين للواء داخل إحدى المزارع في تلك المنطقة، ومن ثم تواصلت أنا قائد اللواء مع رئيس المجموعة الذي يدعى «أبو الوليد»، وتم الاتفاق على إرسال مجموعة من الهيئة الشرعية من قرية حيان ويتقدمهم الشيخ قاسم الحلو، بالاضافة إلى محمد أبو جاسم قائد لواء شهداء المصطفى ومحمود عفش نائب قائد لواء أحرار سوريا، للتفاوض مع المجموعة، ومحاسبة كل من أساء من الطرفين».
وأضاف «تم الاتفاق بين الأطراف المذكورة أعلاه على محاسبة المسيئين من العناصر في كلا الطرفين، لكن أثناء الاتفاق تسلل عناصر تابعون للدولة إلى مقرات اللواء على طول الطريق، بالإضافة إلى خطف عدد كبير من عناصر اللواء، كما قاموا بإطلاق النار على إحدى المجموعات التابعة للواء، فما كان الرد إلا بالمثل، وتفاقمت الأمور إلى هذا الحد حتى الآن».
وتابع «من هنا أعلن كقائد لواء شهداء بدر أن الاشتباكات الحاصلة سببها التوتر الذي خلقه عناصر الدولة بالسيطرة على حاجز تابع للواء بحجة محاسبة مسيئين دون الرجوع إلى قيادة اللواء، وسنتصدى لأي هجوم سيقوم به عناصر الدولة على مقرات اللواء، وكما عاهدنا الثوار والثورة لن نتخلى عن جبهاتنا وسنقاتل حتى آخر نقطة دم. عاشت سوريا حرة أبية والمجد لشهدائها الأبرار، والنصر لثورتها المجيدة».
ويرجح مصدر مقرب من المجموعات المسلحة في حلب أن يكون حياني قد فر إلى تركيا، التي هيأ لنفسه ملاذا آمنا فيها لمثل هذه الظروف. ويشير المصدر في هذا السياق إلى أن «أحد المقربين من حياني كان يؤكد دائماً أن حساباتهم المصرفية جاهزة في تركيا، وأمورهم مرتبة للهرب في أية لحظة».
صهيب عنجريني

Khaled حياني,

With the entry of the organization «the Islamic State in Iraq and the Levant» (Daash) on the line of events in the province of Aleppo, returned the spotlight to shed again on a number of Pied Piper armed groups, in conjunction with the hunt «Daash» them, in the context of seeking to install its influence, and gain the trust of the population of Aleppo who have tasted the woes of those leaders and their groups.
considered Khalid حياني, nicknamed ‘billionaire small’, one of the most famous. It is this billionaire, and what is his story?
is Khalid Siraj Ali Ben Ahmed, born in 1979, and the title Balehiana proportion to his hometown Hayyan. Grew up in the neighborhood of Khalidiya, and began his career in the sale of diesel, then implicated his family in the battles of revenge, was forced to leave the neighborhood, and housing in the neighborhood of Bani Zeid, where he practiced Khalid in his teens a number of works, before stints working bodyguard in one of the nightclubs.
with the beginning of the arrival of the crisis to the countryside Halabi clashed حياني with the owner of a real estate office in the neighborhood of Khalidiya, because of harassment last براقصة «calculated» on the first, and threatened each other with death, two days after the حياني attack on the office real estate and killing rivals and the brother of his rival, and fled to join the insurgents in the city Andan, claiming that he was killed because rivals «شبيح». When he discovered the reason he was expelled, فاحتضنه Ahmed Removals in «Martyrs Brigade Andan, who later turned to become« the banner of free Syria. Then form حياني, under the guidance of the relocation, the so-called «battalion tasks», which later turned into a «Brigade Martyrs Badr». stage of evolution and prosperity went Khaled حياني and مسلحوه to the neighborhood Bani Zeid declaring that «his area private and no one can share them». He began on October 15, 2012, break-ins to existing factories in Allirmon, and the X or, inspired Bani Zeid (one of the most important industrial areas in Aleppo), and stole everything that is in the garages of those laboratories, mechanisms of transport, cars and luxury tourist hid Factory owners there because of the circumstances, thinking they were safe with the proliferation of auto theft in the streets of the city. then began stealing electric generators in those labs, a huge industrial generators valued at tens of millions of dollars, Vsergh laboratory stocks of fuel oil, with the loss of this article last winter . It also stole warehouses threaded electrical, then began to dismantle the power cables and melted down and sold copper Mushora, to devote himself then to dismantle the machinery and production lines and sold in cooperation with the mafias Turkish, valued at hundreds of millions of dollars. did not stop at this, but deliberately to break doors, wooden windows and steel, aluminum, and sold. It could be argued that he did not leave only the walls. Confirms the source, was close to him, he had intended to uproot plants to sell tiles. It was his assistant for sale and disposal of stolen goods is called Haj Khalil, aka Abu Hussein, a resident of Allirmon, and it was before the crisis factor in the factory «Velvets pigment». حياني resides settlement to مسلحيه about حياني the «Youth Housing» to housing for مسلحيه and their families, after the expulsion of population, most of whom have been displaced to areas of hot, dubbed «suburb Martyrs Badr». began combines Msroqath in one of the schools in the area, and displays them for sale بأثمان rock-bottom prices, such as, for example, Control Panel to – which is a screen where the control system – and increase the value with Control Program for five thousand dollars, where he sold two hundred dollars. Because the evil scourge laughing, was حياني offers «special offer» to the owners of factories stolen if he wishes them to buy what was stolen from him, the requirement to submit a proof of ownership of stolen goods, if succeeded in proving property sold his things for half the price received by someone else!. حياني cementing his security with the Turks began some armed formations claim accountability حياني, Vetoary of sight, مشيعا he was injured in one of the battles, and was first aid to Turkey, and then returned from a trip استشفائه alleged, which culminated in the promotion «links to security in Turkey», to announce the formation of « Brigade Martyrs Badr », which extended its influence between Allirmon and Ashrafieh, housing, youth, all the way to the outskirts of Haritan and Hayan. best known barrier «Castello», or «ship of the desert», which was erected militants حياني, where forced wishing to move from neighborhoods of Aleppo east towards Damascus Road to this checkpoint. And established مسلحوه barrier in an area called Dwyer crossed olive travelers to turkey through بحريتان. And the men were engaged checkpoints examines the identities transients, and the kidnapping of all «looks like the effects of grace, demanding a ransom for his release, the charge always ready« trader شبيح with the system. And changing the amount of the ransom required depending on the nature of the kidnapped, and if he was a Christian or Armenia may reach a ransom of two million pounds, but if the college students have limited it to 200 thousand pounds «mind to put it». considered Armenians Syrians «Sidon precious» the حياني. And exhibit explains the source for Al-Safir that it was due to two main reasons: «First, easy access to a high ransom, regardless of the physical status of the kidnapped, Armenian Valjhat General you turn when necessary. Second, the strong links حياني the Turks, taking into account the historic nature of the dialectical relationship between Turks and Armenians. The Assistant حياني for kidnapping and negotiation known as «Abu Ali al-Hamwi. Because حياني keen to be «the principle» it refrains from abduction of women. stage of the Union on September 19 of 2013 issued a number of armed groups released a statement saying: «We, the battalions and combat brigades in the countryside of Aleppo, northern formation of the band sixteenth of the Military Council Revolutionary in the province of Aleppo, and the author of the factions following: the banner of free Syria, Brigade Martyrs Badr Brigade Far gathered Brigades descendants of Omar, the banner of the Arab Spring, the banner of black revolution, a brigade Martyrs Mustafa, gathered Brigades Hawks Islam, a brigade Joseph greatness, the banner of Saladin Ayoubi ». could be described these groups, in particular the «free Syria» and «martyrs of Badr» and «descendants of Omar» as gangs theft and kidnapping of the first degree. was حياني keen to establish relationships and understandings with a number of Pied Piper of other armed groups. When the organization clashed «Daash» with «North Storm Brigade in Azaz has sent 15 cars carrying machine guns Dushka to support« North Storm, avoiding typing the name of his group, contrary to the usual. It seems he realized that the role was coming it, so he wanted to anticipate. stage collapse and escape in early November the current phase began collapsing, having captured militants «Daash» checkpoint «Castello», chicken حياني that lays the golden eggs, following clashes with «martyrs of Badr» , Carpentry حياني fled. The حياني issued a statement saying «Free Syrian Army – sixteen band – the martyrs of Badr Brigade, Friday, 11.01.2013, commanding general of the martyrs of Badr Brigade Khaled Hayani: today and in the afternoon gave the elements of the Islamic State in Iraq and the Levant toward the barrier of the brigade on the road Alcastelo. Order items from the vehicle to stop and do inspected, rejected elements of the state that are looking for, and got an altercation between the two parties, after which withdrew elements, and recruited more than 30 elements, and they surrounded the barrier, trapping elements belonging to the brigade within a farm in that region, and then continued I Brigade Commander with the head of the group, which is called «Abu al-Walid», it was agreed to send a group of Shariah from the village of Hayan and led by Sheikh Qassem sweet, in addition to Mohammed Abu Jassim brigade commander Martyrs Mustafa and Mahmoud Removals deputy brigade commander free Syria, to negotiate with the group, and to hold each of the offended party ». added «has been agreed between the parties listed above on accounting abusive elements in both parties, but during the agreement infiltration belong to the state to the headquarters of the brigade along the way, in addition to the kidnapping of a large number of elements Brigade, as they opened fire on a group of the brigade, what the response was only Likewise, exacerbated matters to this point so far ». continued «from here announced as commander of the brigade martyrs of Badr that the clashes taking place caused by the tension created by the elements of state control over the barrier continued Brigade under the pretext of accounting abusers without reference to the leadership of Major General, and will confront any attack by elements of the State will on the headquarters of Brigade, as عاهدنا the revolutionaries and the revolution will not abandon Jbhattna and we will fight until the last drop of blood. Long live free Syria proud and glory to the martyrs of the righteous, and the glorious victory of the revolution. likely source close to the armed groups in Aleppo that the حياني has fled to Turkey, which has created for himself a safe haven where such circumstances. The source refers in this context that «a close to حياني, was always emphasized that their bank accounts are ready in Turkey, and guardians arranged to flee at any moment.
Suhaib Angerana

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionID=2616&ChannelID=63289&ArticleID=979#.UoNKRnA2Y5j
Azouzi & MAHA

Publicités

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article, publié dans Uncategorized, est tagué , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Un commentaire pour Le CV d’un Terroriste « petit milliardaire»grâce aux pays qui les soutiennent et les appellent « révolutionnaires»

  1. Ping : Le CV d'un Terroriste « petit milliardai...

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s