L’Enfant est comme un Tableau Blanc الطفولة : صفحة بيضاء ، حياة صفاء ، ثغر باسم، قلب نقي , وروح براء

مع الشكر الجزيل للخال عدنان مسلماني  لهذه المساهمة القيمة

مع الشكر الجزيل للخال عدنان مسلماني
لهذه المساهمة القيمة

In this Video uploaded by Eretz Zen:
The macabre culture of beheadings and body mutilations that the Syrian « revolution » has brought with it has rubbed off on little children, who seem to be simulating ‘rebel’ beheadings of their enemies while shouting Allahu Akbar (Allah is greater). This footage was taken recently in the town of Ras al-Ayn in Syria’s northeastern al-Hasakeh province
Now , In Syrian Town of Ras al-Ayn The Children Play « Behead the Enemy » , So stop to comes back to the childhood its name.

SYRIA Children Watch Jihadist Rebels Behead Man Accused Of Being Pro-Government

الطفولة براءة و نقاء وصدق وغفران , نتعلم من الأطفال كيف الخصام مهما كان كبيرَ , ينتهي في لحظات , أطفال بلادي سوريا شاهدوا الكثير والكثير حتى بات أليفاً ,شاهدوا العدو يقطع الرأس ويجز العنق ,صعقوا أول مرة فلم يناموا ,وصعقوا في المرة الثانية ولكنهم عندما نامو هاجمتهم الكوابيس هذه المرة , في المرة الثالثة نظروا جيداً فاتسعت عيونهم وجلا ورهبة فشاهدوا التفاصيل , في المرة الرابعة قلدوه فيما بينهم لعباً وهاهم أطفال رأس العين المدينة القابعة في حضن الشمال السوري يتلاعبون وأقرانهم بتقليد ومحاكاة شريعة جبهة النصرة « جز رقبة الغير » .
والآن نحن الأمهات والآباء السوريين ننتساءل هل سيبقى اللعب لعباً أم سينحط ليصبح ثقافة أطفالنا الدخيلة هذا مع استمرار الدعم المتواصل للمرتزقة المتوحشين الدخيلين على بلادي سوريا ..
ولتسمح لنا الكاتبة السورية غادة أحمد السمان في الاقتباس من كلماتها
« لست حزينة , أنا حزن العالم ففي صدري وطن يبكي على أطفاله  »
كفى , نعم كفى , توقفوا عن دعمهم لتعود للطفولة اسمها


وليسمح لنا الشاعر السوري نزار قباني باستعارة كلماته هنا

هل تسمحون لي
أن أعلم أطفالي أن الدين لله أولا، وليس
للمشايخ والفقهاء والناس؟

هل تسمحون لي
أن أعلم ابنتي أن الله محبة، وأنها تستطيع أن
تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟

هل تسمحون لي
أن أقول لإبني الشاب أن ايذاء الناس وتحقيرهم
لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟

هل تسمحون لي
أن أعلم ابني أن الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ
بنزاهته وأمانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟

هل تسمحون لي
أن اجاهر، أن الله لم يوكل أحداً في الأرض بعد الرسول لأن يتحدث باسمه
ولم يخول أحداً بمنح ‘صكوك الغفران’ للناس؟

هل تسمحون لي
أن أقول، أن الله حرم قتل النفس البشرية، وأن
من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم أن يروع
مسلما؟

هل تسمحون لي
أن أعلم أولادي أن الله أكبر وأعدل وأرحم من
كل فقهاء الأرض مجتمعين؟ وأن مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين،
وأن حساباته أحن وارحم؟ ”

― نزار قباني

AZOUZI & MAHA

Publicités
Cet article, publié dans Uncategorized, est tagué , , , , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s