Jaafari : Il est temps que l’ONU agit pour demander des comptes à l’Alliance qui œuvre pour détruire la Syrie

Dr. Jaafari

Dr. Jaafari

Jaafari : Il est temps que l’ONU agit pour demander des comptes à l’Alliance qui œuvre pour détruire la Syrie

Jaafari : Il est temps que l’ONU agit pour demander des comptes à l’Alliance qui œuvre pour détruire la Syrie New York / Le délégué permanent de la Syrie auprès des Nations Unies, Bachar Jaafari, a assuré qu’il est temps d’agir pour demander des comptes à l’Alliance tuque, saoudienne, qatarie et israélienne qui œuvre pour détruire la Syrie en recourant au terrorisme, à l’effusion de sang de son peuple et à la liquidation de la cause palestinienne dans le but de réaliser le projet de la judaïté d’Israël. Lors d’une séance tenue par le Conseil de sécurité sur le Moyen-Orient, Jaafari a fait savoir que le gouvernement syrien insiste sur sa position de principe soutenant le droit du peuple palestinien à l’autodétermination et à l’établissement de son Etat indépendant avec al-Qods pour capitale. Il a réclamé aux Nations Unies, y compris le Conseil de sécurité, d’assumer leur responsabilité dans la cessation de l’occupation israélienne et l’obligation d’Israël de se retirer de tous les territoires arabes occupés jusqu’à la ligne de 4 juin de l’an 1967, conformément aux résolutions des Nations Unies à cet égard. A. Chatta http://www.sana.sy/fr/?p=13961

نيويورك-سانا أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الاحتلال الإسرائيلي لم يعر يوما أي أهمية تذكر لما يدور في المنظمة الدولية وما يصدر عنها من قرارات أو بيانات رغم أن “إسرائيل” ذاتها قد أنشئت بموجب قرار صادر عن هذه المنظمة وقال “ليس خافيا على أحد أن هذا الاستخفاف الإسرائيلي بالأمم المتحدة والإمعان في اضطهاد الشعب الفلسطيني واحتلال الأراضي العربية بما في ذلك الجولان السوري يعزى أولا وقبل كل شيء إلى الدعم غير المسؤول الذي تقدمه بعض الدول النافذة في مجلس الأمن الدولي لإسرائيل سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإعلاميا”. وتساءل الجعفري في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خاصة بالشرق الأوسط إلى متى سنكتفي بالاجتماع لإلقاء البيانات للتعبير عن القلق والإدانة والرفض لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية فلسطين والجولان وجنوب لبنان وتماديه غير المسبوق في انتهاك القانون الدولي وسياسة الاستيطان والتهجير بشكل قوض أي فرص لإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة وإقامة السلام الشامل والعادل. وأشار الجعفري إلى أن هناك من يدعون ليل نهار أنهم حريصون على حقوق الشعب السوري إلا أنهم سرعان ما انكشف نفاقهم وزيف ادعائهم عندما شلت ألسنتهم إزاء إدانة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل منذ العام 1967 وكأن استعادة الجولان ليست من حقوق الشعب السوري وكأن الجولان ليس أرضا سورية محتلة أو كأن المواطنين السوريين الرازحين تحت الاحتلال الإسرائيلي ليسوا جزءا من الشعب السوري. وقال الجعفري أين حديث تلك الوفود عن قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني عندما يأتي الأمر إلى حملات الاستيطان الإسرائيلية ومعاناة المواطنين السوريين المستمرة في الجولان السوري المحتل منذ ما يناهز نصف القرن.. أين حديثهم عما يتعرض له هؤلاء المواطنون السوريون من سياسيات القمع والتمييز العنصري والاعتقال والتعذيب والحرمان من مواردهم الطبيعية بما في ذلك النفط والغاز والمياه. وأضاف الجعفري إن “التطورات الأخيرة في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل وهي التطورات التي دفعت قوات “الاندوف” إلى إخلاء بعض مواقعها بشكل مؤقت كما تقول إدارة عمليات حفظ السلام لم تأت بالصدفة وإنما جاءت لتؤكد ما دأبنا على التحذير منه من أن دعم أنظمة حكم معينة بما في ذلك إسرائيل للمجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل لا يشكل انتهاكا فاضحا لاتفاق فصل القوات وللقانون الدولي ولقرارات هذا المجلس فحسب وإنما يعرض حياة قوات الأمم المتحدة العاملة للخطر ويقوض ولاية “الاندوف” وقدرتها على أداء مهامها”. وقال الجعفري إن هذا ما حدث فعلا عندما قامت تلك المجموعات الإرهابية في عدة مناسبات بخطف حفظة سلام تابعين للاندوف أو إطلاق النار عليهم أو استهداف مواقعهم ودفعهم إلى إخلاء بعض هذه المواقع تحت قوة السلاح وذلك بالتنسيق المسبق مع نظام راع للإرهاب يقدم نفسه كوسيط للتغطية على دفع الرشاوى والفدى للإرهابيين. وبين مندوب سورية أن الأمر غير المقبول أو المفهوم هو تجاهل كل التحذيرات والمعلومات التي قمنا بنقلها بشكل مبكر ومتكرر إلى المعنيين في الأمم المتحدة وذلك سواء بما يتعلق بالدعم الإسرائيلي للمجموعات الإرهابية واستهداف مواقع القوات السورية بشكل مباشر أكثر من مرة بهدف مساعدة هذه المجموعات على تحقيق مآربها أو سواء بما يتعلق بطلبنا التحقيق رسميا في مسألة تواطوء الاستخبارات القطرية في خطف حفظة سلام تابعين للاندوف من الكتيبة الفلبينية. وأوضح الجعفري أن التجاهل من قبل الأمانة العامة شجع هذه المجموعات الإرهابية بما في ذلك تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المرتبط بالقاعدة على تصعيد اعتداءاتها وتهديداتها لقوات “الاندوف” وكانت النتيجة ازدياد حرية هذه المجموعات في خط الفصل في الجولان السوري المحتل والقيام بعمليات خطف جديدة لعناصر قوات الاندوف بناء على قناعة هذه المجموعات الإرهابية بأن الأمم المتحدة لن تحرك ساكنا وأن “إسرائيل” ستزودهم بالدعم اللوجستي والطبي والميداني وأن قطر ستقوم بدفع ملايين الدولارات كفدية لتحرير المختطفين في مسرحية هزلية تهدف إلى تبرير تمويل “جبهة النصرة” في ضوء القيود الجديدة التي فرضها قرار مجلس الأمن رقم 2170 على تمويل “جبهة النصرة وداعش” مؤكدا أن ذلك لن يعفي قطر من المسألة القانونية لأن دفع الفدية ينتهك بشكل فاضح قرار مجلس الأمن رقم 2133 الذي حرم دفع الفدية للإرهابيين. وطالب الجعفري الأمم المتحدة أن تتحرك لمحاسبة الحلف الإرهابي التركي السعودي القطري الإسرائيلي والذي يسعى لتدمير سورية باستخدام الإرهاب وسفك دماء شعبها وقتل القضية الفلسطينية من أجل تحقيق مشروع ما يسمى “يهودية إسرائيل”. وقال الجعفري إن الحكومة السورية تؤكد على موقفها المبدئي والثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفقا لقرار العودة رقم 194 لعام 1948 وهو الحق الذي لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم وهذا ما يؤكده القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وجميع المواثيق والصكوك الدولية ذات الصلة. وأضاف الجعفري إن سورية تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي يشكل فصلا جديدا من فصول التآمر والعدوان المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد الجعفري على أن استمرار “إسرائيل” بأعمالها العدوانية قد زاد التوتر في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة تنذر بعواقب لن تقتصر على المنطقة فقط مطالبا الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن بتحمل مسوءولياتها إزاء إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف سياساته الهمجية وعدوانه المستمر وإلزام إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن أرقام 242 و338 و497. وقال مندوب سورية إننا شهدنا اليوم من جديد استمرار محاولات وفد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائه لقتل جوهر بند الحالة في الشرق الأوسط المخصص أساسا لمناقشة سبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وإقامة الدولة الفلسطينية وذلك للتغطية على جرائم إسرائيل وانتهاكاتها للقانون الدولي عبر حرف الانتباه عنها بالحديث بطريقة تضليلية عن الوضع في سورية. وأكد الجعفري أن سياسات تلك الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر وإسرائيل وتركيا والسعودية تنتهك أحكام الميثاق وقواعد القانون الدولي من خلال استخدامها الإرهاب والتشهير كوسيلة لمحاربة الدولة السورية وإسقاطها عبر افتتاح معسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية والمرتزقة تحت مسمى “المعارضة المعتدلة” ومن ثم إرسال هذه المعارضة المعتدلة إلى الداخل السوري عبر الحدود مع الدول المجاورة بشكل ينتهك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب. وأوضح الجعفري أن “بيانات الوفود التي أشرت إليها كشفت أن ذات الدول التي تدعم الإرهاب في بلادي سورية تسعى جاهدة في نفس الوقت لحماية إسرائيل وإنقاذها من الحرج والتغطية على جرائمها ومن ثم الادعاء بأن هذه الدول إنما تحارب الإرهاب” متسائلا “كيف يمكن لهذه الدول أن تحارب الإرهاب وهي التي ترعى الإرهاب في بلادي والعراق”. وأكد الجعفري أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتف باستخدام الفيتو 61 مرة حماية لإسرائيل وإطالة لأمد احتلالها لأراضينا المحتلة وزيادة آلام شعبنا الرازح تحت هذا الاحتلال بل تجاوزت قرارات مجلس الأمن عدة مرات لإقامة تحالفات غير شرعية خارج سياق مجلس الأمن استهدفت فيها سيادة عدة دول أعضاء في هذه المنظمة. وشدد الجعفري على أن هذه التحالفات غير الشرعية التي أقامتها الولايات المتحدة وبريطانيا خارج سياق مجلس الأمن قد جلبت الدمار والفوضى والإرهاب إلى ربوع العالم على حساب أعمال قواعد القانون الدولي ومبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق.

. https://www.youtube.com/watch?v=_iiK5p8rLdo&feature=autoshare

Syria Lambasts Alliance for Terrorism

• Al-Jaafari: Time has come for the UN to punish the terrorist coalition that seeks to destroy Syria 21/10/2014 The UN, SANA-Syria’s permanent Envoy to the UN Bashar al-Jaafari said Tuesday time has come for the UN to move and punish the terrorist coalition of Turkey, Saudi Arabia, Qatar and Israel which seeks to destroy Syria through using terrorism, shedding the blood of the Syrians and kill the Palestinian cause in order to achieve the so-called project of “judaizing Israel.” Al-Jaafari said at a Security council session the Middle East that the Syrian government stresses its firm stances in support of the right of the Palestinian people in self-determination and in establishing their independent country with al-Quds (Jerusalem) as its capital, with ensuring the right of the Palestinians to return Home. “We urge the UN and its Security Council to shoulder their responsibilities and put an end to Israel’s occupation and its barbaric policies and continuous aggressions in addition to committing Israel to withdraw from the occupied Arab lands to the line of June 4th 1967, in accordance with the UN relevant resolutions,” al-Jaafari said. He highlighted that the very same countries which support terrorism in Syrian are seeking to protect Israel and protecting it from the consequences of its crimes before pretending that it is fighting terrorism. Mohammad Nassr/ Mazen Eyon http://www.sana.sy/en/?p=15811

http://www.sana.sy
Azouzi & Maha

Publicités

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article, publié dans Uncategorized, est tagué , , , , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s