» أصدقاء هولاند يهاجمون الكهرباء في دمشق « les Amis de Mr Holland visent Electricité avec leurs Attentats

 

La quasi totalité de la Syrie a été privée mercredi 04/09/2013 de courant à la suite d’un attentat contre une ligne de haute tension dans le centre du pays, a affirmé le ministre de l’Electricité, Imad Khamis.

1236814_704944096186475_916495759_n


“Une attaque terroriste contre une ligne de haute tension dans la région centrale a provoqué une coupure de courant dans la plupart des gouvernorats syriens”, a déclaré Imad Khamis, cité par la télévision d’Etat.
Le ministre a promis que le courant serait rétabli progressivement “dans les prochaines heures”. Les quartiers de Damas, ainsi que des banlieues de la capitale syrienne étaient privés d’électricité mercredi matin, selon des habitants.
Le courant était également coupé dans des zones en périphérie de la capitale telles que Doummar (ouest) et de Jaramana (sud est). Les coupures d’électricité se sont multipliées en Syrie au fur et à mesure de l’intensification du conflit, qui a débuté en mars 2011.
http://www.aps.dz/La-quasi-totalite-de-la-Syrie.html http://www.aps.dz/La-quasi-totalite-de-la-Syrie.html

دمشق … أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ تلك التي وصفها جرجي زيدان في احدى كتاباته (1914) بأنها المدينة التي لاتنقطع فيها الكهرباء دمشق … هذا منذ عام 1914 فقط .
فدمشق المدينة التي ذكرت بالتوراة على أنها من أقدم مدن العالم ، عاصمة الدولة الأموية التي كانت تحكم نصف العالم ، واليوم دمشق هي عاصمة الجمهورية العربية السورية وضمادات جراحها اليومية .
الحقيقة أنه مهما ذكرنا ووصفنا وعددنا في محاسن دمشق الشام لما استطعنا أن نعطي هذه المدينة حقها ، فقد عاشت هذه المدينة في قلب التاريخ ، ومر عليها ما مر من أحداث ومجريات ، من ازدهار وانحطاط ، حتى وصلت إلى ماوصلت إليه اليوم .
ولعل العودة إلى حارات وأزقة هذه المدينة ، كما كتبها الراحل جرجي زيدان (مؤسس دار الهلال) في العام 1914 بمقال مطول وصف به دمشق وسكانها ، سيجعل البعض يبكي على أطلال مدينة كانت مزدهرة ، وعانت ماتعانيه اليوم ، بينما سيعيد الذاكرة للبعض الآخر ليجعل منه بناءاً متنوراً يعيد لهذه المدينة العريقة ألقها ونورها …

حيث يقول جرجي زيدان بمقال كتبه عن دمشق بعد زيارتها ، وقبل وفاته بأشهر معدودة :
لا تستطيع أن تمر بعاصمة الأمويين مرور عابر السبيل ، تلك المدينة التي بلغت ذروة مجدها في عهد الأمويين ، وتوافد عليها الأدباء والشعراء وفيهم الفرزدق وجرير والأخطل والراعي وعمر بن أبي ربيعة وجميل بثينة ومجنون ليلى وقيس بن ذريح وليلى الأخيلية.

ففي أيام الأمويين نقلت دوايين الدولة الإسلامية إلى العربية وضربت النقود بالعربية واعتزت الأمة العربية ، وأصبح العرب انطلاقاً من عاصمة الدولة الأموية دمشق يحكمون العالم حتى أنه إلى اليوم لم يرَ العرب في تاريخهم عزاً كعزهم زمن الدولة الأموية .

أما عمارتها ومغارسها ، فقد مرت دمشق بأطوار شتى من حيث العمارة باختلاف أحوالها من العسر واليسر . ويقال أن أسواقها تعتبر الأجمل على قديم هندستها في طراز البناء الشرقي العربي.
وهي عبارة عن أسواق كل منها خاص بصنف من أصناف المبيعات والصناعات كما فيها أسواق الفاكهة والحلويات المختلفة .

ولقد زرتها في هذا العام ، فرأيت فيها كل جميل ولاسيما حي الصالحية فإنه يعتبر من أجمل أحياء دمشق لأنه يشرف على دمشق كلها .

ومما دونته في ملاحظتي عن روعة دمشق خلال زيارتي لها :
1- السكة الحديدية فإنها زادت دمشق أهمية وجعلتها مركزاً تجارياً هاماً.
2- الأنوار الكهربائية فإن النور الكهربائي شائع عند صغار الباعة لرخصه والكهرباء لاتنقطع عنها أبداً .
3- الترامواي الكهربائي يخترق المدينة من الشمال إلى الجنوب .
4- جر مياه الفيجة من نبعها خارج دمشق بالأنابيب وتوزيعها في المنازل وقد فعل ذلك ناظم باشا واليها الأسبق.

أما الحديث عن منازلها ، فتمتاز دمشق عن أكثر مدائن العالم بطرز بنائها وهندسة منازلها ، والعادة في منازل القاهرة وبيروت أن تكون حديقة المنزل محيطة به أو قائمة بين يديه . أما منازل الشام فحدائقها في قلبها .
وقد أشرفنا ذات صباح على دمشق من مكان يقال له المصطبة في الصالحية فإذا هي مبسوطة بين أيدينا وحولها الغوطة تحدق بها من كل ناحية . كأن دمشق قصر كبير تحيط به حديقة كبيرة ، ومساحة هذا القصر (دمشق) بضعة أميال مربعة وحديقته (الغوطة) فتمتد بضعة أميال من كل ناحية .
تخترقها الأنهر وتشتبك أشجارها المثمرة من المشمش والتفاح والكمثري واللوز والسفرجل والرمان وغيرها .

أما سكانها ، فيقدر عدد سكان دمشق بنحو 300,000 نسمة خمسة أسداسهم من المسلمين العرب بينهم أخلاط من الأتراك والشركس وغيرهم .

لكن أكثرهم توطنوا دمشق وتوالدوا فيها فصاروا يعدون عرباً ، وفيهم طائفة من المهاجرين الذين لم تتأصل عربيتهم بعد .
منهم بضعة آلاف من الأكراد ونحو ذلك من المغاربة وغيرهم ، أما غير المسلمين فهم المسيحيون وعددهم نحو 25000 نسمة واليهود نحو 15000 نسمة وشرذمات من سائر الملل . والثروة أكثرها بيد المسلمين وهم أصحاب الأبنية والمزارع وأكثر مزارعهم في الغوطة .

والدمشقيون أهل لطف وظرف ودماثة وضيافة ، يشعر الغريب فيها أنه بين أهله وأصدقائه . وهم يميلون إلى الرخاء ورغد العيش يساعدهم في ذلك رخص الأسعار وكثرة الطلبيات من الفاكه واللحوم والخضر وسعة البساتين وقناعة الطبع .

فإذا مالت الشمس نحو الأصيل أقفل الباعة دكاكينهم وتسابقوا إلى الغيطان والبساتين بأهلهم وأولادهم يقضون ساعة أو ساعات بين الأشجار والأثمار يتحادثون ويطربون .

هذا الاسبوع العالم كله مشغول في قضية الضربة العسكرية على سوريا وذلك لدعم المعارصة السورية وأيضا السيناتور جون ماكين الذي طالب بتوسيع العدوان حتى اسقاط الدولة , فكان يدعم المعارصة بشدة بطريقته الخاصة
وهاهو مصور الواشنطن بوست يلتقط له صورة للذكرى وهو يلعب « بوكر » من خلال هاتفه اثناء حضور الجلسة الطارئة مع لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة العدوان على سورية
ويتساءل متساءلون باندهاش : لمن تعود ريع الأموال التي كسبها ماكين ؟؟؟؟؟

هذه هي ديموقراطية أمريكا..
الأمن يخرج سيدة بالقوة من مؤتمر جون كيري لاحتجاجها على ضرب سوريا !
الشجاعة ميديا بنجامين من منظمة كود بينك (نساء من أجل السلام) تسببت اليوم بإيقاف التدوال في المؤتمر عندما رددت هتافات ضد الحرب في سوريا كما سبق لها وأوقفت خطاب أوباما في غوانتانامو أيضا
La brave Medea Benjamin de l’organisation CodePink (Women for peace) interrompe le debat aujourdhui en criant des slogans contre la guerre en Syrie ,Auparavant elle avait aussi interrompu le discours d’Obama sur Guantanamo


آخر لحظة موقع يوتوب سحب الفيديو وهذه صورة للفيديو

John McCain surpris à jouer au poker lors d’un débat sur la Syrie.

John McCain surpris à jouer au poker lors d’un débat sur la Syrie.

هذا ويرجع البروفيسور بسام طحان، الخبير في الشؤون الجيوسياسية والناطق باسم « التجمع من أجل سوريا » في فرنسا تردد الغرب في توجيه ضربة عسكرية إلى أسباب مصدرها الغرب نفسه، على غرار معارضة مجلس العموم البريطاني وتردد واشنطن ورفض بعض النواب الفرنسيين لهكذا توجه، لكن يسرد أيضا أسباب أخرى مصدرها الشرق الأوسط، وأهمها وجود حلفاء لسوريا، خلافا للقذافي أو صدام حسين. ويعتبر بسام طحان في حديث خص به « الجزائر الوطنية » في نسختها المفرنسة أن « الهلال الشيعي » يعد أهم حليف لسوريا، ولا يتعلق الأمر هنا بتسمية طائفية فحسب، بل أيضا إستراتيجية سياسية تضم قوى غير شيعية. ويطرح في هذا الخصوص احتمالين إثنين: الأول ومفاده تلقي سوريا لضربة عسكرية أولى ثم ترد عليها عن طريق البحر، باستخدام صواريخ سوفياتية الصنع وصواريخ أخرى إيرانية، مع العلم أن سوريا تملك الآلاف من هذه الصواريخ إضافة إلى تلك التي يحوزها حزب الله وإيران. ويؤكد محدثنا أن الصورايخ التي بحوزة سوريا، وخلافا لصواريخ « سكود » التي كان يمتلكها صدام حسين، تعمل في معظمها بالوقود الصلب، مما يتيح استعمالها بشكل سريع وفعال. ويتمثل السيناريو الآخر في مبادرة سوريا وحلفائها بهجوم على تركيا وإسرائيل.
ويعتقد محدثنا أن تركيا ورغم احتضانها لقواعد تابعة للحلف الأطلسي، إلا أنها غير مستعدة لخوض حرب صورايخ، كما أن إسرائيل ستتكبد، في نظره، خسائر فادحة تفوق بكثير تلك التي تكبدتها سنة 2006، في حالة ما إذا تقرر اشتراك سوريا وحزب الله في عمل عسكري ضدها، على أن يكون مفاعل ديمونة والمنشآت النووية الإسرائيلية في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان والجولان المحتل هدفا لصواريخ سوريا وحزب الله.
وعن سؤال يتعلق بموقفه من حديث الغرب عن الضربات العقابية « المحدودة » ضد سوريا التي، يرى البروفيسور بسام طحان أنه إذا حدث ذلك فعلا فسيعرف الوضع مزيدا من التعفن، إذ يحتمل أن تقدم سوريا وحزب على رد عنيف ومن ثم شن حرب شاملة، ضد القواعد الأردنية التي استعملتها الأردن للهجوم على سوريا وضد قواعد تركية أيضا. وإذا تبين عجز سوريا وحزب الله على الرد، ستتدخل إيران أولا، حسب محدثنا، على أن تتدخل روسيا في مسرح العمليات في مرحلة ثانية.
ويعتقد البروفيسور بسام طحان أن الغرب قد يلجأ إلى توجيه ضربات « محدودة »، ويستدل على ذلك بالزيارة التي قام بهام سؤول أمريكي إلى طهران لمطالبة هذه الأخيرة بعدم التدخل، بما أن الضربة لا تعدو أن تكون « مجرد عمل عسكري رمزي ».
ستستهدف الضربة العسكرية حسب محدثنا مراكز القيادة والمطارات العسكرية والمدنية، لمنع الجيش السوري من الرد عليها، كما ستستهدف جميع مراكز الاتصالات . وبخصوص رد فعل روسيا والصين في حالة استهداف سوريا، يعتقد، ذات المتحدث، أنهما سيكتفيان بالتنديد ولن يتدخلا بطريقة مباشرة، لكن روسيا ستقيم جسرا جويا أو بحريا بشكل سري لتزويد سوريا بالعتاد العسكري الضروري يمكنها من الرد، ونفس الشيء بالنسبة للصين التي ستزود سوريا بملحقات الصواريخ. ويستبعد البروفيسور بسام طحان في الختام أن يكون النظام السوري هو من استخدم السلاح الكيماوي في ريف دمشق بالنظر إلى حيازته أسلحة تقليدية بالعدد الكافي، فيما يؤكد استخدام المتمردين لأسلحة كيمياوية بمنطقة خان العسل بإدلب.
محمد الغازي
http://www.aldjazairalwatania.com/article/

radio Iran, interview le 3 septembre 2013 de Bassam Tahhan, politologue et spécialiste du proche Orient au sujet des menaces de guerre envers la Syrie: « Hollande persiste et signe dans l’erreur »
source: http://french.irib.ir/

Maha

Cet article a été publié dans Uncategorized. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s