شاهد من كلمة القائد الخالد حافظ الأسد في خطاب لايموت: Le 16 novembre 1970, date du mouvement de redressement de la Syrie



شاهد من كلمة القائد الخالد حافظ الأسد في خطاب لايموت

16/11/1970 انطلاق حركة الإقتصاد والتصحيح
Le 16 novembre 1970, date du mouvement de redressement de la Syrie dans tout les domaines.

أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن المؤامرة على سورية ترمي إلى منع انتشار ثقافة المقاومة والاستقلالية التي تشكل خطرا كبيرا على المشاريع المعادية ولاسيما أن سورية أضحت « ظاهرة استقلالية في المنطقة » تعتمد على نموها في قواها الذاتية وتنفذ سياساتها الوطنية والقومية والدولية باستقلالية كاملة في منطقة « تخضع معظم أنظمتها لتبعية انقيادية تامة ».

وأشارت القيادة القطرية للحزب في بيان لها بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للحركة التصحيحية تلقت سانا نسخة منه إلى أنه لا يمكن قراءة تاريخ الوطن العربي والمنطقة في العقود الأربعة الماضية دون لحظ « الدور المؤثر والمركزي لسورية في صياغة هذا التاريخ » لافتة إلى أن قوى الهيمنة والصهيونية والرجعية تستهدف سورية عبر تجنيد الإرهابيين المرتزقة ودعمهم بكل ما يمكن من عتاد ومال سياسي إضافة إلى التهديد بعدوان مباشر من قبل الولايات المتحدة واتباعها في المنطقة ومشاركة واضحة للكيان الصهيوني.

وأوضحت القيادة القطرية لحزب البعث أن منجزات الشعب العربي السوري في البناء الداخلي ودور سورية القومي والإقليمي والدولي منذ قيام الحركة التصحيحية بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد « تتحدث عن نفسها في تحويل سورية من بلد هامشي ذي اقتصاد متخلف إلى قوة إقليمية قادرة على الدفاع عن قضايا الأمة العربية » وفي مقدمتها مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الظلامي.

ولفتت القيادة القطرية إلى أن ذكرى الحركة التصحيحية هذا العام تأتي وسط « تطورات حادة » تتعرض لها سورية بعد ما يزيد على سنتين ونصف من بدء تنفيذ مؤامرة القوى الصهيونية والاستعمار الحديث والرجعية والظلامية ضد هذا البلد الأبي الذي أضحى منذ عام 1970 « مركز تحول نوعي في المنطقة لصالح مشروعنا القومي العربي ».

وبينت القيادة القطرية لحزب البعث أن تصدي الشعب العربي السوري للمؤامرة أدهش المراقبين والمتابعين الموضوعيين مثلما أدهشت بطولات بواسل جيشنا العالم نظرا لشدة « الحرب الإرهابية المنفلتة من عقالها على سورية » لافتة الى أن العارفين بتاريخ هذا الشعب وتقاليده النضالية ومدى القوة والبناء الذي حققته الحركة التصحيحية يعلمون أن القدرة على التصدي للمؤامرة « سمة طبيعية من سمات الشعب العربي السوري وخصائصه النضالية ».

وأشارت القيادة القطرية إلى أن حزب البعث العربي الاشتراكي يستمد توجهاته كلها من هذه السمة المتجذرة في الثقافة الشعبية لدى السوريين وفي بنيتهم النفسية لذلك استطاع تعزيز دوره وفعاليته باستمرار بالتفاعل مع الأحزاب والقوى الوطنية والفعاليات الشعبية المختلفة دفاعا عن الوطن ومن أجل بناء مستقبل أكثر ازدهارا على أسس الديمقراطية والتعددية والمشاركة الشعبية الكاملة.

وأكدت القيادة القطرية أن احتفالنا بذكرى الحركة التصحيحية يأخذ مسوغاته الحقيقية من تعزيز الثقة بالنصر والالتزام التام بصحة منهج التطوير والبناء الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد والإيمان الكامل بمستقبل سورية الذي يصنعه شعبها الأبي بقواه الوطنية وفعاليته الشعبية كلها.

وتوجهت القيادة القطرية لحزب البعث في ختام بيانها بالتحية لأرواح الشهداء وبواسل جيشنا العربي السوري وأبناء شعبنا مؤكدة أن الوطن أشرف على تحقيق النصر النهائي على المؤامرة بفضل صمود شعبنا الأبي وتضحياته.

القيادة القومية لحزب البعث في ذكرى التصحيح: سورية ستتمكن من إفشال الهجمة الاستعمارية الجديدة

وأكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن سورية التي أفشلت طوال 43 عاما مضت من عمر الحركة التصحيحية جميع المؤامرات الرامية إلى إسقاط الدولة المؤسساتية ولم تخضع لأي ابتزاز يثنيها عن دورها « ستتمكن من إفشال الهجمة الاستعمارية الجديدة ضد الوطن » بصمود شعبها وقيادتها وحزبها وجيشها الباسل الذي يحقق الإنجازات المهمة على طريق النصر والقضاء على الإرهاب ومن يدعمه.

وأشارت القيادة القومية للحزب في بيان لها بمناسبة الذكرى 43 لقيام الحركة التصحيحية المجيدة تلقت سانا نسخة منه إلى أن ذكرى الحركة التصحيحية هذا العام « تشكل حافزا لأبناء شعبنا وقواتنا المسلحة على المزيد من التصميم والتصدي للمتآمرين وأدواتهم » حتى يتم إسقاط هذه المؤامرة والمضي في دفع عجلة التنمية على المستويات كافة والبناء على ما تحقق مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية وإنجاز المشروع القومي النهضوي للعرب الذي يحفظ لهم هويتهم وكرامتهم وتراثهم وأصالتهم متمثلين أهداف حزبنا في أداء رسالته الحضارية.

ولفتت القيادة القومية للحزب إلى أن سورية تعيش أزمة لم تشهدها من قبل نتيجة التآمر الخارجي عليها الذي لم يتوقف منذ انطلاقة الحركة التصحيحية مبينة أن التآمر الحالي عليها يأخذ منحى آخر في ظل تصاعد الهجمة الأمريكية والصهيونية وتحول بعض الأنظمة العربية إلى « أدوات لتنفيذ هذا المخطط التآمري » وتعدد الأطراف المشاركة فيه دوليا وإقليميا وعربيا ولجوئه إلى مختلف الأساليب بالحصار والعقوبات الاقتصادية والسياسية والتحريض الإعلامي واستعمال أدوات داخلية تتلقى دعما متعدد الجوانب لتحويل سورية إلى الفوضى والمس بأمن واستقرار المجتمع فيها عبر عمليات التخريب والقتل والتدمير.

وبينت القيادة القومية للحزب أن هذا التآمر يرمي إلى حرف الصراع العربي الصهيوني وتوجيهه باتجاهات أخرى نحو تصفية القضية الفلسطينية نفسها وفرض الحل الصهيوأمريكي الذي يسعى الى تفتيت المنطقة وتصفية قوى الممانعة والمقاومة ومن ثم إخضاع المنطقة بأسرها للمخطط الأمريكي الصهيوني.

وأشارت القيادة القومية للحزب إلى أن ما تتعرض له سورية من هجمة شرسة وحرب كونية هو إحدى المحاولات لإسقاط دورها وثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية موضحة أن الإنجازات التي حققتها سورية عبر الـ 43 عاما الماضية من عمر التصحيح لم تقتصر على المجال الداخلي بل جعلت من القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وبوصلة النضال ضد العدو الصهيوني.

ولفتت القيادة القومية إلى أن الحركة التصحيحية المجيدة أرست قواعد العمل المؤسساتي وبنت الدولة الحديثة وأنشات جيشا عقائديا قويا أظهر أهمية سورية وطاقاتها وعززت مكانة الوحدة الوطنية مشددة على أن سورية ستبقى مشعل النور الذي يهتدي به العرب الشرفاء وستبقى متمسكة بعروبتها وانتمائها الوطني والقومي وبثوابتها وأهدافها حتى تتجاوز أزمتها بأيدي

Damas / Les Syriens célèbrent cette année le 43ème anniversaire du mouvement de redressement alors que la patrie faisait l’objet, depuis deux ans et demi, d’une guerre barbare soutenue par des forces du terrorisme international qui avaient recruté des milliers de mercenaires pour détruire tous les accomplissements de ce mouvement.
Depuis le 16 novembre 1970, date du mouvement de redressement, la Syrie œuvrait à être au diapason du progrès civilisationnel dans tous les domaines, à assurer l’éducation et les services sanitaires et à établir une économie solide via la construction des usines, des écoles, des hôpitaux et d’autres projets de développement.
Dans une tentative de porter atteinte à l’unité du peuple syrien et à son rôle national, les Etats-Unis et nombre de pays européens et arabes réactionnaires ont imposé des sanctions sur l’économie syrienne et soutenu les terroristes mercenaires qui ont détruit les infrastructures économiques, militaires et de service en Syrie.
En dépit des agressions terroristes contre les écoles, les maisons, les infrastructures, les Syriens sont aujourd’hui plus résolus à éliminer les terroristes et à réaliser la victoire contre eux grâce à l’armée syrienne.
http://sana.sy/fra/52/2013/11/16/512732.htm


Damas / La direction nationale du Parti Baath Arabe Socialiste a affirmé que la Syrie avait fait échoué durant 43 ans, date du mouvement de redressement, tous les complots visant à porter attente à son rôle et qu’elle est apte aujourd’hui à mettre en échec l’offensive colonialiste lancée contre elle grâce à la fermeté de son peuple et de son armée.
Dans un communiqué publié à l’occasion du 43ème anniversaire du mouvement de redressement, dont l’agence a reçu une copie, la direction nationale du Parti Baath a évoqué la conspiration tramée actuellement contre la Syrie pour l’éloigner du conflit arabo-israélien et liquider la cause palestinienne et porter atteinte aux forces de résistance.
« L’offensive farouche lancée contre la Syrie est une tentative de porter préjudice à son rôle et à ses positions nationales », fait noter le communiqué, qui a assuré que la Syrie s’attachera à son appartenance nationale et à ses constantes.
Selon le communiqué, « l’anniversaire du mouvement de redressement constitue cette année une motivation pour que le peuple syrien et les forces armées œuvrent plus en plus pour affronter les conspirateurs, avorter le complot et pousser la roue de développement sur tous les niveaux ».
La direction régionale du Parti Baath: le complot contre la Syrie vise la culture de la résistance
A la même occasion, la direction régionale du Parti Baath Arabe Socialiste, a affirmé que la conspiration ourdie contre la Syrie vise à empêcher la propagation de la culture de la résistance qui menace les projets hostiles.
Dans un communiqué, la direction régionale du Parti Baath a souligné que les forces sionistes et réactionnaire ciblent la Syrie via le recrutement des terroristes et le soutien leur apporté.
Selon le communiqué, « Depuis le mouvement de redressement, conduit par le Feu Hafez al-Assad, les accomplissements du peuple syrien au niveau intérieur et le rôle de la Syrie sur les deux plans régional et international reflètent sa mutation d’un pays marginalisé à une force régionale capable de défendre les questions de la nation arabe et d’affronter le projet américano-sioniste ».
http://sana.sy/fra/51/2013/11/15/512689.htm

Azouzi & MAHA

A propos azouzi

"J'ai fait le premier pas et le plus pénible dans le labyrinthe obscur et fangeux de mes confessions. Ce n'est pas ce qui est criminel qui coûte le plus à dire, c'est ce qui est ridicule et honteux." Jean-Jacques Rousseau : Les confessions
Cet article, publié dans Uncategorized, est tagué , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s